• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

ملتقى «العربية» ينطلق الخميس في أم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 فبراير 2013

دبي (الاتحاد) - ينظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين، بعد غد الخميس، ملتقى “العربية” بالتعاون مع جمعية حماية اللغة العربية ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ورابطة أديبات الإمارات.

وحسب بيان صحفي صادر عن وزارة الثقافة أمس، يتناول الملتقى عدداً من الموضوعات المتعلقة بحماية اللغة العربية ودعمها على مستوى المؤسسات والأفراد، وعلى مستوى المدارس والجامعات، كما يتناول الملتقى أهم التحديات التي تواجه اللغة العربية عند أهلها، حيث تعد اللغة العربية واحدة أهم ركائز الهوية الوطنية، بما تحمله من ثقافة وتراث وتاريخ الإمارات والمنطقة العربية.

ويأتي الملتقي في إطار تحقيق خطة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع (2011-2013) والأهداف الاستراتيجية وما يتعلق بدعم الأنشطة الثقافية ورفع مستوى الوعي بالثقافة الإماراتية، والهدف الثاني الرامي إلى المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، واستلهاماً لمجموعة المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لحماية اللغة الأم وضرورة أن تأخذ مكانتها الأساسية كلغة الدين والهوية والثقافة العربية، وهو ما كان له أكبر الأثر في زيادة اهتمام المؤسسات والأفراد باللغة العربية، وتحقيقها لنجاحات حقيقية على مستوى التطبيق والإبداع.

ويأتي تعاون كل من جمعية حماية اللغة العربية ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ورابطة أديبات الإمارات مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، في إطار حرص هذه الجهات على اللغة العربية، وتطابق أهدافها مع أهداف وزارة الثقافة، بما يعطي الزخم المطلوب للملتقى الذي يستمر لمدة يوم واحد لتحقيق الهدف المرجو منه.

ويعرض مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث عدداً من اللوحات بالخط العربي ومجموعة من المخطوطات التاريخية في الأدب والطب وغيرها التي يرجع تاريخ نسخها إلى أكثر من 1000 عام، إضافة إلى عرض للمصاحف التي خطت فيها السور القرآنية بأشكال هندسية. كما سيقدم المركز شرحاً لزوار المعرض حول الدور الكبير الذي يقوم به مركز جمعة الماجد في حفظ المخطوطات القيمة وكيفية ترميمها.

كما تشارك جمعية حماية اللغة العربية بعرض لأهم إصدارتها وآخر مستجداتها في طرح الكتب القيمة التي تتناول كل ما يخص اللغة العربية، كما تشارك جهات عدة مثل المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وفريق لغة الضاد ببلدية دبي، ضمن أركان الملتقى. ويقام بعد المعرض جلسة حوارية يديرها كل من؛ الدكتور جمال يوسف الزرعوني من جمعية اللغة العربية ويتحدث فيها عن جماليات اللغة العربية، ونجلاء العبدولي من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تتحدث عن تجربة المجلس في حماية اللغة العربية عبر حملة “أنا البحر” في حب اللغة العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا