• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الملتقى الأدبي».. يستكشف «العتمة الباهرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 أبريل 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

«نحن نقرأ لنبتعد عن نقطة الجهل، لا لكي نصل إلى نقطة العلم»، بهذه العبارة الجميلة والدالة للكاتب عباس محمود العقاد افتتح صالون «الملتقى الأدبي» فعالياته المرافقة لمعرض أبوظبي للكتاب، حيث استضاف الإعلامية الإيطالية مانويلا ميركوس التي قدمت لمحة عن مسيرة الروائي أمبرتو إيكو، استهلتها قائلة: «إن الذي لا يقرأ ليس له حياة جديدة»، ثم تحدثت عن روايته الأكثر شهرة، «اسم الوردة»، إضافة إلى الأفلام التي أنتجت عن بعض أعماله.

واستكمل الحوار فاليريو ماسيمو مانفريدي عن اهتمامه بالفن والتاريخ، وانشغاله بالآثار وكيف تتقاطع المعارف التاريخية في علم الآثار لدى المؤرخين، مركزاً على أهمية الآثار بغض النظر عن الحقب التي تنتمي إليها، لأن المهم اهتمام الناس بها لكي لا تنقرض، ثم واصل الملتقى برنامجه بلقاءات مع كتَّاب قائمة البوكر القصيرة.

وحول دلالات الشعار «نحن نقرأ» الذي يعتمده الملتقى هذا العام قالت أسماء المطوع مؤسسة الملتقى لـ«الاتحاد» أن اختيار الشعار «يأتي عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2016 عاماً للقراءة، وهو الشعار الذي جعل «الملتقى» يعنى بجوانب أخرى إلى جانب الرواية التي اشتهر بالتركيز عليها طوال مسيرته، ومن أهم الموضوعات التي ستناقش، «ما قاله السيف للقرطاس»، ويتناول الأوضاع الاجتماعية التي احتفى بها الأدب وكيف عبر الكتاب عن شؤون المجتمع منذ عصر المتنبي حتى اليوم، وظاهرة «الكاتب المؤثر»، وهناك محور التواصل الاجتماعي وفعالياته، ومحور بعنوان «الباقون في الذاكرة» لوداع من رحلوا، مثل فاطمة المرنيسي، زها حديد، جمال الغيطاني، أمبرتو إيكو، وغيرهم.

وتابعت المطوع: «لأول مرة يحاول الملتقى استكشاف العتمة وكيف يمكن للإنسان الضرير أن يقرأ معتمداً على أنامله، وسيحاول أحد المكفوفين تحت عنوان «العتمة الباهرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا