• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م

أكد أن نيفيتشي تنقصه الخبرة

حيدروف: حظوظ كل الفرق متساوية في الدور المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2012

دبي (الاتحاد) - أكد الأوزبكي عزيز بيك حيدروف لاعب الشباب أن المنافسة في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال آسيا قوية وصعبة، إلا أن حظوظ كل الفرق متساوية للمرور إلى الدور الثاني، لأن الفريق الذي يعرف كيف يتعامل مع أجواء المنافسة بإمكانه جمع أكبر عدد ممكن من النقاط.

وأضاف أنه لعب العديد من النسخ للبطولة الآسيوية مع فريقه السابق بونيودكور الأوزبكي، وتعرف عن قرب على أجواء المسابقة التي تحتاج إلى جاهزية عالية وتركيز كبير، لتحقيق الأهداف المرجوة.

وبخصوص المجموعة الرابعة التي تأهل إليها الشباب، وتضم فرق الغرافة القطري وبيروزي الإيراني والهلال السعودي أوضح حيدروف بأنه لعب أمام أغلب هذه الفرق وأدرك جيداً صعوبة المنافسة، خاصة خلال التنقل الخارجي، مما يستوجب الاستعداد الجيد لهذه المواجهات، معتبراً في الوقت نفسه أن الشباب عازم على تسجيل حضور متميز وتقديم عروض قوية.

وبالعودة إلى مباراة نيفيتشي أمس الأول والفوز الكبير الذي حققه “الأخضر” أكد حيدروف أن المنافس لم يكن في كامل جاهزيته، بسبب توقف الدوري الأوزبكي خلال هذه الفترة، وعدم لعب أي مباراة رسمية منذ نوفمبر الماضي.

كما أضاف أيضاً أن عدداً كبيراً من لاعبي نيفيتشي من الشباب الجدد، الذين دفع بهم المدرب، خاصة في خط الدفاع، الأمر الذي أثر على مستوى الفريق.

وأكد حيدروف أن المباراة لم تكن سهلة، وتطلبت جهداً كبيراً من لاعبي الشباب لفرض مستواهم وانتزاع بطاقة التأهل.

وقال حيدروف إن فريق الشباب يملك اللاعبين القادرين على تحقيق طموحات جماهيرهم في البطولة القارية، لأن المجموعة الحالية لديها الخبرة الكبيرة لمواصلة العروض الجيدة، كما حدث في البطولة الخليجية، وفي نفس الوقت يحظى الفريق بقاعدة جماهيرية تساعد اللاعبين على تقديم الأفضل في البطولة، خاصة في المباريات التي تقام على أرضنا.

من ناحية اخرى يدشن الشباب دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال آسيا ضمن المجموعة الرابعة بملاقاة نادي الغرافة القطري، وذلك على ملعب مكتوم بن راشد بدبي يوم 7 مارس المقبل.

ويعتبر اللعب على أرضه وأمام جماهيره حافز قوي للفريق “الأخضر” لدخول غمار المسابقة القارية بقوة، وانتزاع أول ثلاث نقاط، تدعم مسيرته في سبيل تحقيق أول تأهل لدور الـ16 من البطولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا