• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

استضاف قائمة البوكر القصيرة

«بحر الثقافة» يحتفي بـ«أم الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 أبريل 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أعربت الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مؤسسة بحر الثقافة، عن ترحيبها بفعاليات الصالون الثقافي المشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وقالت في كلمة افتتحت بها نشاط «بحر الثقافة»: يسعدنا المشاركة في فعاليات معرض أبوظبي للكتاب، موسماً إثر موسم، ببرنامج ثقافي نهدف من خلاله إلى تقديم كل ما من شأنه إعلاء شأن الثقافة والمثقفين، محلياً وإقليمياً. واستهلت الكلام بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمهما المتواصل للعلم والثقافة، كما ثمنت الدور البارز لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، لتشجيع المرأة على العلم وتذليل الصعاب أمامها للتميز والإبداع، مؤكدة فضل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بما أولاه للثقافة، انطلاقاً من إيمانه العميق بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء فكره ومعرفته».

وقدم «صالون بحر الثقافة» في اليوم الأول للمعرض «الأربعاء» عدة جلسات وأنشطة وفعاليات ثقافية، في مقدمتها محاضرة للدكتور علاء نورس، أستاذ التاريخ في جامعة الإمارات تحدث فيها عن الدور الريادي الذي قامت به، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، صانعة النهضة النسائية ورائدتها في التنمية والبناء والتعليم والثقافة. وتابع الباحث، مبيناً أبرز التواريخ الخاصة بالإمارات التي تناولت أهم الإنجازات التي حققتها المرأة بتوجيهات من سموها. ودعا المحاضر إلى ضرورة نشر الكتب المهمة الخاصة بتاريخ الإمارات لكونها ألقت الأضواء على دور سموها، كما أورد الباحث لمحات من العلاقة الإنسانية والحياتية بين «الشيخ زايد وسمو الشيخة فاطمة»، وكان،، المغفور له بإذن الله،، دائم الثناء عليها، وأنها كانت تقف دائماً إلى جانبه في مسيرة تأسيس الدولة وبناء المجتمع والتنمية.

وحول الكتاب الوثائقي الذي أصدره عن سموها في عام 2007 أوضح أنه تضمن تفاصيل مسار «أم الإمارات» منذ عام 1960، لأنها تمثل الوجه الآخر لمسيرة الإمارات الظافرة، مبينا ضرورة الربط بين الماضي والحاضر لأن الحلقات متواصلة، وقد عاشت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، السنوات الأولى من بناء الدولة بكل ما فيها من صعاب.

وكان «صالون بحر الثقافة» قد استهل الجلسة الأولى من فعاليات برنامجه المرافق لمعرض الكتاب ندوة من قسمين، الأول تناول فيها د. علي أشرف الأدب من خلال «رحلة الجاحظ» وقدم د. نزار السعودي من الأردن شرحاً وافياً في ورشة عمل حول كتابة الخط العربي، وتقنيات الكتابة.

ثم قدم «بحر الثقافة» محاضرة بعنوان: «عوالم أمبرتو إيكو الروائية» للدكتور سعيد بنكراد، جاء فيها: «إنني أتكلم عن شخص ارتبطت به ارتباطاً عميقاً، ويوم رحل شعرت بأني فقدت أباً أو أخاً، وهو مثقف كبير كتب روايات هامة ومنها «اسم الوردة». هذا السيميائي كتب كثيراً من النصوص كانت منصبة على رواياته وما يسميه صيرورات الكتابة أو آليات الكتبات السردية، وقد اعترف بأنه روائي ناشئ، وهو في السبعين من عمره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا