• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

بدء العد التنازلي للانتخابات الرياضية

عبدالملك: رئاسة الاتحادات مسؤولية وليست «وجاهة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2012

دبي (الاتحاد) - تواصل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة استعداداتها لإجراء الانتخابات للاتحادات الرياضية في الدورة الأولمبية الجديدة 2012-2016، التي تفتتح مايو المقبل بانتخاب مجالس ادارات الاتحادات الرياضية التي لن تشارك في دورة الألعاب الاولمبية بلندن، وتستكمل عقب انتهاء الاولمبياد، وتعكف الهيئة خلال مراحل اعدادها للانتخابات على وضع آليات جديدة تستهدف تعزيز مبادئ التجربة الديمقراطية.

وقال ابراهيم عبدالملك محمد الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن الهيئة ومؤسساتها الرياضية تستعد لخوض تجربة ديمقراطية رائدة في ظل تفعيل النظام الانتخابي الجديد، وتابع: “يجب توعية المجتمع بأهمية ممارسة التجربة الديمقراطية بالانتخاب الحر لمجالس ادارات الاتحادات الرياضية وفق ماتم وضعه من نظم وقوانين جديدة تفسح المجال أمام تطبيق اكثر إيجابية وفاعليه لانتخابات حرة”. واضاف: “نتطلع إلى أن تحقق التجربة أهدافها لحصد ثمار جهود مضنية وعمل جاد ولاسيما خلال مراحل الاعداد للخطوات التنفيذية ونأمل أن تفرز الانتخابات عناصر ذات كفاءة وخبرة قادرة على قيادة دفة الحركة الرياضية بجدية واحترافية تواكب متطلبات وطموحات المرحلة المقبلة”.

وأعرب عن تمنياته بأن تقوم الاندية باختيار وترشيح أفضل العناصر لخوض المرحلة الانتخابية، وانتقد أداء بعض مجالس ادارات الاتحادات خلال المرحلة السابقة، مؤكداً أنها شهدت قصوراً ملحوظاً من بعض رؤساء الاتحادات الذين يعتقدون أن المنصب “للوجاهة” أكثر من كونها مسؤولية وطنية، وأعرب عن استيائه من بعض الاتحادات التي فقدت فاعلية بعض أعضائها، مؤكداً أنهم لم يكن لهم دور ايجابي أو فعال خلال فترة تواجدهم، مما ضاعف أعباء بقية الأعضاء، الشي الذي أثر بالسلب على مخرجات هذه الاتحادات بل وتراجعت نتائج منتخباتها وترهلت برامجها وإستراتيجيتها، ولم يكن المردود على مستوى الطموح.

وشدد عبدالملك على ضرورة أن تبتعد العناصر التي لاتجد في نفسها القدرة على أداء الواجب الوطني والغير قادرة على العطاء لكي تفسح المجال أمام العناصر والكوادر الشابه لتحمل المسؤولية، وقال: “المرحلة القادمة لها متطلبات تتسم بالطموح وينبغي ضخ دماء جديدة للعمل وفق المعطيات المتعارف عليها والساحة الرياضية في حاجة إلى عناصر لديها أفكار ومبادرات ابداعية وقادرة على التحرك وبذل جهود مضاعفة تصب في وعاء خدمة الوطن”.

وتمنى عبدالملك أن تقدم الاندية وجوهاً جديدة تعكس قدرة أبناء الإمارات على الفكر والإبداع وتحمل المسؤولية، وتابع: “لايعني هذا التخلي عن أصحاب الكفاءات الذين اكتسبوا الكثير من الخبرات في هذا المجال ولابد من “المزج” بين الخبرة والدماء الجديدة الشابة.

وتطرق عبدالملك إلى الحديث عن العنصر النسائي ضمن منظومة الاتحادات الرياضية حيث أكد ضرورة تفعيل دورهن داخل المنظومة، وقال: “كانت الأندية في السابق ترشح للانتخابات العناصر التي تود التخلص منها وإبعادها عن منظومة النادي، ولكن الآن وفي ظل الثقافة الديمقراطية الجديدة والرؤى البعيدة تغيرت الصورة ونتمنى أن تتنافس الاندية في تقديم الكفاءات من الكوادر الجديدة المؤهلة”.

الجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من انتخابات الاتحادات الرياضية تبدأ 15 مايو المقبل باتحاد كرة الطاولة، يعقبها 16 مايو انتخاب رئيس وأعضاء مجلس ادارة اتحاد المصارعة والجودو والجو جيتسو والكيك بوكسنج، ثم اتحاد التايكواندو والكاراتيه 17 مايو، وتجرى الانتخابات تباعاً بعد ذلك لستة اتحادات هي الدراجات، كرة السلة، الكرة الطائرة وكرة اليد.

وعقب انتهاء دورة الألعاب الاولمبية المقرر اقامتها في لندن سيتم استكمال باقي الاتحادات وهي السباحة وألعاب القوى والشطرنج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا