• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أوليغ غرابار: الفن الإسلامي سرُّ ثراء العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يناير 2016

كورين بونيه

ترجمة: أحمد عثمان

أوليغ غرابار، باحث ومتخصص بارز في الفن الإسلامي، ومؤلف العديد من الكتب والمقالات التي اشتهرت في حقله العلمي؛ علاوة على كونه رجلاً ميدانياً؛ أدار عمليات التنقيب عن قصر الحير الشرقي في سوريا، وكلفته اليونسكو بمهمة التفتيش عن عمليات التنقيب الجارية في جبل المعبد بالقدس في عام 2001. من بين كتبه، يمكن الإشارة إلى تلك المكتوبة بالفرنسية، مثل: «الزخرفة، الأشكال والوظائف في الفن الإسلامي»، «التفكير في الفن الإسلامي، جمالية الزخرفة»، «التصوير الفارسي»، «قبة الصخرة، حلية القدس»، «تكوين الفن الإسلامي»، ومؤخراً «الصور في أرض الإسلام»، وله بالانجليزية: «العصور القديمة المتأخرة: دليل الى العالم ما بعد كلاسيكي» (بالاشتراك مع غلين بوفرسوك وبيتر براون، هارفارد يونيفرستي برس، 1999)، فضلا عن ثلاثة وثمانين مقالاً مجمعة في أربعة أجزاء تحت عنوان «بناء دراسة الفن الإسلامي» (آشغات، هامبشاير، 2002-2006).. هنا تفاصيل الحوار.

* في مجال، تاريخ الشرق الأدنى القديم، تحدثنا كثيراً عن «الآركيولوجيا الكتابية»، بمعنى أن المرء يجتهد ليجد من الناحية الآركيولوجية نقاطاً موضوعية عما ذكره العهد القديم. ولكن هذا بات اليوم محل نزاع، وثمة اقتراح بأن تحل محلها تسمية «الآركيولوجيا الفلسطينية». كيف يمكن التفكير في «الفن الإسلامي»، التقليدي، كما أتخيل، في إطار اللغة الأكاديمية؟

** ليس هناك شك في أن مفهوم الفن الإسلامي الذي يعتبر تقليدياً، ولكنه غير قديم البتة، إذ ظهر فقط خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، على وشك التلاشي؛ بيد أن هذا ليس له أي معنى، ولا يرتبط بواقع اللفظة «إسلامي»، التي تحتوي على تعددية الوحدات المختلفة، وكل وحدة تتصور فنها، ماضيها، ثقافتها بطريقة مختلفة. ولست متأكداً أن هناك ضرورة لتغييره إلا إذا وجدنا شيئا ما أفضل، وحتى اليوم لم يصل شخص إلى هذا الشيء الأفضل. من الممكن أن نقوم بدراسات إقليمية، إذا أخذنا في الحسبان الأندلس، تركيا أو إيران.

* وقت اشتقاق هذا التصنيف «الفن الإسلامي»، هل كانوا واعين بأن ما يحتويه متنوع بصورة كبيرة؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف