• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الإصلاح» يعلق التفاوض بعد تدهور صحة هادي.. و«الناصري» يدعو إلى اصطفاف وطني

«الحوثيون» يصادرون بالتنسيق مع إيران أسلحة روسية للجيش اليمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

عقيل الحلالي (صنعاء)

استولى الحوثيون أمس، على مقاتلات وشحنة أسلحة كبيرة للجيش اليمني، حسب مصادر عسكرية ووسائل إعلام محلية. وقال مسؤول عسكري يمني لـ«الاتحاد»: إن شحنة أسلحة روسية وصلت على متن سفينة تحمل اسم «شارمن»، إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر غرب البلاد، ويخضع لسيطرة جماعة الحوثيين منذ منتصف أكتوبر الماضي.

وأضاف المسؤول العسكري: «هناك أنباء تتحدث عن نقل الشحنة أو جزء منها إلى مدينة صعدة معقل الجماعة الإرهابية» مشيراً إلى أن السفينة رست قادمة من أوكرانيا وعلى متنها «شحنة كبيرة من الأسلحة الروسية المتعلقة بالطيران والقوات الجوية». وأوضحت صحيفة «الصحوة» التابعة لحزب الإصلاح الإسلامي السني نقلاً عن مصادر ملاحية في ميناء الحديدة أن الحوثيين نقلوا ثلاث مقاتلات من طراز سوخوي، كانت ضمن شحنة الأسلحة، إلى مطار صعدة في شمال البلاد، موضحة أن طائرة شحن إيرانية حطت في مطار الحديدة لنقل شحنة الأسلحة إلى مدينة صعدة.

وكانت الحكومة اليمنية أبرمت هذه الصفقة مع روسيا في 2009 إلا أن اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2011 حال دون وصولها في موعدها ما جعلها على طاولة محادثات الرئيس عبدربه منصور هادي مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال زيارة الأول لموسكو منتصف 2013.

وقالت السفارة الروسية في صنعاء في بيان أمس، نقلته وكالة الأنباء اليمنية الحكومية: «الجانب الروسي لا علاقة له بنقل مزعوم للأسلحة إلى ميناء الحديدة مخصصة لطرف سياسي حسب ما تناقلته وسائل إعلام يمنية». وأشار البيان إلى أن التعاون العسكري القائم بين روسيا واليمن مرتكز بدقة على الاتفاقات الموقعة بين البلدين الصديقين، وعبر القنوات الرسمية فقط.

وأكدت مصادر عسكرية في صنعاء، أمس، لـ«الاتحاد» وجود «خلافات عميقة» بين بعض قادة ألوية الطيران في القوات الجوية والدفاع الجوي وجماعة الحوثيين التي أعلنت بشكل أحادي في 6 فبراير الجاري حل البرلمان وتشكيل لجنة أمنية عليا لإدارة شؤون البلاد في خطوة فاقمت الأزمة السياسية ووضعت البلد على شفير حرب أهلية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا