• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«زايد الإنسانية» بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم:

دمج أول دفعة أطفال توحد بالمدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 أبريل 2016

عمر الحلاوي (العين)

نجحت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بالعين، متمثلة في مركز العين للرعاية والتأهيل، في دمج أول مجموعة من أطفال التوحد، وحصول بعضهم على درجات ممتازة، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، والبالغ عددهم 6 أطفال مواطنين متوسط أعمارهم 6 سنوات.

واحتفلت المؤسسة، أمس، بفعاليات التوعية باضطراب التوحد العالمي في فندق روتانا بالعين وسط حضور أولياء أمور طلاب وحدة التوحد الذين تحدثوا عن تجاربهم مع تطور أبنائهم منذ دخولهم وحدة التوحد واندماجهم في المجتمع، بحضور عبد الله الكمالي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، ومحمد عبد الجليل الفهيم الراعي الذهبي للحفل، وموزة السلامي رئيسة وحدة التوحد.

ونجح الأطفال في أداء تمثيلية تعليمية ممتعة جذبت الجمهور، وشارك فيها الطفل عبد الله الحساني، وحصة الشرفي، وحمد النيادي، وجسدت التمثلية التي تم أداؤها ببراعة عالية من أطفال التوحد، وجبات الطفل المنزلية وكيفية قدرته في مساعدة نفسه، كما شرحت للأطفال أهمية الأدعية عند النوم والصلاة، وغسل الأيادي، كما أدت الفتيات قصيدة جميلة مصاحبة لرقصات من طالبات الصف الأول لإحدى المدارس الحكومية وجدت استحسان الجمهور.

وتحدث 3 من أولياء الأمور المواطنين عن تجربتهم مع اكتشاف أصابة ابنهم بالتوحد، وقال والد الطفل علي الكعبي، إنه اكتشف إصابة ابنه بالتوحد في عمر السنتين من خلال مستشفى توام، ومنذ ذلك التاريخ تم تحويله إلى مركز الرعاية الأولية بالعين، ولمس تحسناً واضحاً مع مرور الأيام ونجح في التواصل مع ابنه، كما استعرضت فاطمة العامري والدة الطفل فيصل دور مؤسسة زايد في تطوير تواصل ابنها مع المجتمع ومجهود المعلمات، حيث إنهن يتعاملن معه كأنه ابنهن.

واستعرض محمد الفهيم الراعي الذهبي للحفل المجهود الذي تبذله المؤسسة، لافتا إلى أنه أسس أول مركز لذوي الاحتياجات بأبوظبي قبل 17 عاما، حينما حضر إليه بعض المواطنين طالبين مساعدته في فتح مدرسة تستوعب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، واقتنع بالفكرة وتفرغ من أجلها وتم إعداد دراسة لعدد الأطفال في مدينة أبوظبي حيث بلغوا 40 طفلا، وقد تم افتتاح مركز المستقبل الذي يرعاه منذ افتتاحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة الرئيس الفخري لمركز المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح أن المركز بعد افتتاحه بلغ عدد الطلاب فيه 80 طالباً، حيث اكتشفوا أن أغلبية أولياء أمور الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا يرفضون أو يخفون أمر أبنائهم، الأمر الذي دفعهم إلى التواصل مباشرة مع المجتمع والتواصل معهم في منازلهم وإقناعهم بضم أبنائهم إلى المركز،لافتا إلى أن المركز في الوقت الحالي يبلغ عدد طلابه نحو 270 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض