• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

البرلمان العربي يدعم حق الإمارات في جزرها الثلاث المحتلة

الجروان يدعو إلى تضافر الجهود في مواجهة الجماعات الظلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

القاهرة (وام، الاتحاد) دعا رئيس البرلمان العربي احمد بن محمد الجروان امس الى تضافر الجهود في «مكافحة الإرهاب» والتصدي بحزم للجماعات «الظلامية» التي تهدف لتشويه صورة الإسلام الحنيف «خدمة لمصالح تستهدف النيل من الأمتين العربية والإسلامية». وحث الجروان في كلمة لدى افتتاح الجلسة الرابعة من دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الأول للبرلمان العربي دول «العالم الحر» على ان تتخذ من الإجراءات الفعالة ما يكفل القضاء على تلك الجماعات «الإرهابية». واعتبر ان « كلمات الشجب او الإدانة لا تكفي وانما يجب التعامل بكل حزم وصرامة مع كل من يثبت انه وراء دعم ومساندة أو تمويل تلك الجماعات وهذه العمليات»، داعياً القادة العرب الى «العمل على ضرورة سد جميع الذرائع لبيئة الفتن وتمزيق الوحدة». وأعرب عن الثقة بالقادة العرب وقدرتهم على تجاوز هذه المرحلة البالغة الصعوبة «بحكمتهم وحنكتهم السياسية». وأكد دعم البرلمانيين كممثلين عن الشعوب العربية لكل ما يجمع وحدة الشعب العربي ويدعم أمنه واستقراره مطالبا جميع مؤسسات ومنظمات العمل العربي المشترك بضرورة تفعيل أجندتها التنفيذية «بلا تباطؤ» لحماية حقوق المواطن العربي اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبما يتوافق مع الشرعية الدولية. ونبه الجروان كذلك الى ان الأوضاع في كل من العراق وسوريا تشكل خطرا كبيرا على المجتمع العربي داعيا الى تضافر جميع الجهود لإنقاذ الدولتين من «مخططات التدمير والتفكيك اضعافا للأمة العربية وامنها القومي لما تمثله هاتان الدولتان من بعد استراتيجي غاية في الخطورة». كما اشار الجروان الى ان «التطورات المتسارعة التي تشهدها جمهورية اليمن تضع الجميع أمام مسؤولية كبيرة للإسراع بوقف هذا التدهور لإنقاذ الشعب اليمني ووحدة واستقرار وسلامة أراضيه». وأدان «انقلاب الحوثي» على السلطة الشرعية داعيا الشعب اليمني الى المحافظة على انتمائه العربي الأصيل «لتفويت الفرصة على المتربصين به وبالأمة العربية خدمة لمصالح ومخططات اقليمية». وشدد على أن «المبادرة الخليجية تمثل حلا مثاليا لتنقذ اليمن من التفتت» داعيا القادة العرب الى اجتماع طارئ لإنقاذ الشعب اليمني والحفاظ على مقدراته وطبيعته العربية. وعلى صعيد الأوضاع في ليبيا قال الجروان «اننا نأسى لما آلت اليه الأوضاع في دولة ليبيا جراء القتال الدائر هناك والذي لن يفضي لما فيه خير الشعب الليبي» معتبرا أن «لا أمل لحل الأزمة سوى بالحوار البناء والصريح بين الجميع وصولا لصيغة ترضي الأطراف كافة وتعلي مصلحة الشعب الليبي». كما أكد الجروان مجددا دعم حق دولة الإمارات العربية المتحدة في استعادة سيادتها على جزرها المحتلة الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى مجددا دعوة ايران الى «التجاوب مع مطلب دولة الإمارات في حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة بالتفاوض المباشر أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية». وعن القضية الفلسطينية قال الجروان ان «القضية المحورية لضمان أمن واستقرار وسلام المنطقة تكمن في الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية وانهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية المحتلة والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في استعادة أراضيه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف». ودعا القادة العرب الى حث الدول على الإيفاء بالتزاماتها التي قطعتها على نفسها في مؤتمر اعادة اعمار غزة الذي عقد في القاهرة العام الماضي «ايفاء منهم للشعب الفلسطيني المظلوم واسهاما في تخفيف معاناته». كما اكد الجروان في كلمته «مؤازرة» البرلمان العربي مصر في تجاوز الأوضاع الاقتصادية ودعمه المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده شهر مارس المقبل بما يتواكب مع استضافة مصر للقمة العربية في دورتها الـ62 «آملا في مزيد من الاستقرار والتقدم دعما للشعب المصري الذي عانى ـ ومازال ـ من ويلات الإرهاب المقيت». واعرب عن ثقته في قدرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي «على العبور بمصر الى بر الأمان» منبها الى الظروف الخطيرة التي تمر بها الأمة العربية في ظل التدخلات والمؤامرات الخارجية التي تهدف لتمزيق أواصر العالم العربي وتشتيت الشعب العربي وإحداث الانقسام داخل البيت الواحد «. واكد البرلمان العربي دعمه ومساندته القيادة الفلسطينية في الخطوات الرامية إلى الانضمام الى المزيد من المواثيق والمؤسسات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية التي تهدف الى ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتوفير الحماية والأمن للشعب الفلسطيني. جاء ذلك في بيان صحفي في ختام الجلسة الرابعة من دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الأول للبرلمان. واكد البيان «أن الاعتداءات التي تقوم بها اسرائيل سواء عمليات الاستيطان وسياسة العقاب الجماعي وخاصة هدم منازل المواطنين لاسيما في مدينة القدس وحجز أموال الضرائب الفلسطينية تعتبر قرصنة ولابد من اتخاذ العقوبات الرادعة تجاه سلطة الاحتلال التي تقوم بذلك». واكد كذلك دعم البرلمان العربي دعم التحرك الفلسطيني في المحافل الدولية من اجل تحقيق المزيد من الاعتراف الدولي بدولة فلسطين. وثمن البيان الدول والحكومات والبرلمانات التي اتخذت قرارات بهذا الاتجاه ودعم الجهود الفلسطينية من اجل الحصول على قرار من مجلس الأمن لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين المحتلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا