• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تحركات مكثفة في الساعات الأخيرة قبل «اليوم الكبير»

«التربيطات السرية».. البطاقة الرابحة لحسم سباق الانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 أبريل 2016

دبي (الاتحاد)

ساعات قليلة وتقول الأندية كلمتها «الفصل»، في ترجيح كفة مرشح دون آخر، وفي رسم ملامح مسيرة الكرة الإماراتية، خلال السنوات الأربع المقبلة، وذلك عندما تجرى العملية الانتخابية لمجلس إدارة اتحاد الكرة غداً في مقر الأرشيف الوطني بأبوظبي، عند العاشرة والنصف صباحاً.

ساعات قليلة وينطلق «اليوم الكبير»، الذي دخله 30 مرشحاً في سباق محموم، استعدوا له على مدى 60 يوما، من أجل التتويج بنيل شرف قيادة اللعبة الشعبية الأولى، في مناصب التشكيل الجديد لمجلس إدارة الاتحاد.

23 عضوا، تنافسوا وتحركوا خلال شهري مارس وأبريل، لإقناع 34 نادياً بالتصويت، حتى ينجح أعلى 9 مرشحين، يحصلون على أصوات، بينما بات المقعد العاشر، من نصيب أمل بوشلاخ، المرشحة رقم (24)، على منصب العضوية، والوحيدة على مقعد المرأة، ما جعلها تفوز بالتزكية. تحركات الأمس واليوم، هي «رمانة الميزان» في السباق الانتخابي، على أمل حسم جميع المناصب، والتي تعرف بـ «التربيطات الانتخابية»، التي ستكون بمثابة سلاح الحسم، للصراع على مقاعد التشكيل الجديد للمجلس، لاسيما بين المترشحين على مقعد الرئاسة، يوسف السركال، الرئيس الحالي للمجلس، والساعي للاحتفاظ بمقعده لفترة ولاية ثانية على التوالي، وثالثة في تاريخ مسيرته مع الكرة الإماراتية، ومروان بن غليطة، رئيس مجلس إدارة نادي النصر الأسبق، الذي يقدم نفسه على أنه عنصر التغيير في كرة الإمارات.

وإذا كان التنافس على منصب «الرئيس»، له تحركاته المختلفة، واتصالاته الأكثر اتساعاً وعمقاً، فإن «الصراع» المشتعل، وبشكل ملحوظ هو بين نواب الرئيس الأربعة، رغم ما يتردد عن تزايد فرص عبد الله ناصر الجنيبي، لحسم مقعد نائب الرئيس، لقيادة لجنة دوري المحترفين، ولكن ذلك لم يمنعه من التحرك بقوة والقيام بزيارات «مكوكية» لعدد ليس بالقليل من الأندية، لاسيما أندية الدرجة الأولى. وبات سعيد الطنيجي المرشح على مقعد النائب الثاني لرئيس الاتحاد، معروفاً في الوسط الانتخابي بـ «العراب»، نظراً لسرعة تحركاته ونشاطه الملحوظ، حيث استطاع أن يزور معظم الأندية، ولأكثر من مرة على مدار 60 يوماً الأخيرة، كما كانت معظم تحركاته بصحبة عبد الله الجنيبي، المرشح الأول لمنصب نائب الرئيس للجنة دوري المحترفين، وهو «التكتل الثنائي»، الذي لاحظته أغلب الأندية، بل واعترفت به قبل أيام قليلة مضت.

وجاءت تحركات المرشحين الباقين على منصب النيابة فردياً، وهم عبيد سالم الشامسي، النائب الحالي لرئيس الاتحاد، والذي لا يزال يمتلك علاقات قوية ببعض الأندية، ويسعى للحصول على الدعم الكافي، خلال «التربيطات»، الأخيرة، قبل عملية التصويت، بينما لا يزال سلطان حارب، المرشح الرابع على فئة النيابة، يسعى جاهداً، لإقناع الأندية، برؤيته الاستثمارية، وينتظر هو الآخر لعملية «التربيطات» حتى تكون سلاحه الأخير للحسم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا