• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: لتحشيد الهمم والإجراءات الرادعة ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

أبوظبي (وام)

دعت نشرة «أخبار الساعة» إلى استنفار الوجدان الإنساني برمته وتحشيد الهمم والطاقات كافة واتخاذ القرارات الدولية المناسبة وأشد الإجراءات الرادعة إزاء تنظيم « داعش » الإرهابي الذي فاق في وحشيته حدود التصور، مشيرة إلى مسلسل الجرائم المروعة التي يرتكبها التنظيم على نحو شبه يومي وآخر هذه الأعمال الدنيئة بالإجهاز على 21 إنسانا مدنيا مصريا بريئا.

وتحت عنوان « الإرهاب ومسؤولية المجتمع الدولي»، قالت إنه في الوقت الذي ينعقد فيه المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب اليوم في واشنطن، فإن المجتمع الإنساني يتطلع إلى أن تناقش مثل هذه المؤتمرات الدولية ظاهرة الإرهاب بمنظور شمولي ابتداء من جذوره الفكرية وحاضناته التاريخية مرورا بعوامل تطوره في التطرف والوحشية وليس آخر بتجفيف تمويلاته وسد ثغرات دعمه المادية والعسكرية والفنية واللوجستية وبعد ذلك اتخاذ القرارات التاريخية الجريئة الملزمة والحاسمة والرادعة.

وأوضحت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن هذه المواجهة الدولية للإرهاب، تأتي انطلاقا من دوافع ملموسة وإنسانية أولها، أن المجتمع الدولي بات يدرك دون أدنى شك أن الإرهاب العابر للحدود لا يهدد دولة أو جماعة بعينها بقدر تهديده للإنسانية جمعاء وبالتالي يتحتم أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته كاملة للقضاء على آفة الإرهاب وتخليص الإنسانية من شروره إلى غير رجعة.

وبينت أن ثاني الدوافع هو أن كثيرا من المعالجات التي قامت وفق صيغة الفعل ورد الفعل الوقتية والمرحلية أو التكتيكية في بعض الأحيان لمواجهة الإرهاب والعمليات الإرهابية لم تجد نفعا بل كانت في أوقات عدة فرصة للإرهابيين لاستعادة أنفاسهم والعودة من جديد إلى عملياتهم الإرهابية وعليه، فإن المطلوب هو تضافر جميع الجهود الاستخباراتية والمعلوماتية عبر بنك معلومات ينشأ لهذا الغرض تخزن فيه قواعد بيانات تتصف بالشمولية والشفافية والدقة والموضوعية مع ديمومة التنسيق والتعاون الإقليمي والدولي لمكافحة هذه الظاهرة السرطانية.

وأضافت النشرة أن ثالث هذه الدوافع لمكافحة الإرهاب من خلال منظور شمولي دولي يأتي بالنظر إلى أن الإرهاب كان وما زال يهدد بلدان العالم وشعوبها ولم يستثن أحدا من الإنسانية في جرائمه في البر والبحر والجو والفضاء الإلكتروني وباتت خطورته تتفاقم يوما بعد يوم.

وأكدت أنه لذلك فإن المرحلة تقتضي العمل الجماعي الدولي ولا يقتصر العمل والجهد على دولة أو دول بعينها بل يكون الباب مفتوحا بشفافية لجميع الدول التي ترى أن بإمكانها المساهمة الجادة في القضاء على الإرهاب والإرهابيين واجتثاث شأفتهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا