• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

التعليم المنزلي.. خيار جريء يصطدم بالقبول الجامعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

نسرين درزي (أبوظبي)

يبرز التعليم المنزلي بديلاً عملياً لبعض العائلات لأسباب عدة تجعلهم يفضلونه عن التعليم المدرسي.

وبين المؤيد للفكرة والمشكك بها، يقف كثيرون أمام تساؤلات كبيرة عن مدى فاعلية هذا النموذج، وإشكالية الاعتراف به رسمياً من قبل الجامعات المحلية، والمعضلة هنا تكمن في العوامل التي تشجع أسراً دون سواها على اتخاذ قرار مصيري بالتخلي عن الأسلوب التقليدي للتعليم والمتمثل بإرسال الأولاد إلى المدارس، وتفصيل برامج تثقيفية توافق إمكانات الآباء وطموحاتهم، وتكون على قياس أبنائهم.

الصف السابع

عند الحديث عن التعليم المنزلي، الذي كان متبعاً في العالم قبل ظهور أنظمة التعليم الإلزامية في القرن الـ 19 الميلادي، لا بد من توضيح ماهيته والإشارة إلى أنه يخضع لقوانين وشروط تختلف من دولة إلى أخرى. وهو الاختيار التعليمي الأكثر مرونة وتنوعاً بما يتوافق مع مختلف الطبقات الاجتماعية. وأكثر من ذلك، قد تلجأ فئة من الناس إلى التعليم في البيت بالطريقة الأكاديمية نفسها، فيما تتبع أسر أخرى أنظمة مبتكرة ينسجم جدولها التعليمي مع اهتمامات الطالب ودرجة استيعابه. وفي حين يعترف قانونياً بالتعليم اللامدرسي في أميركا وكندا وأوستراليا ونيوزيلندا من عمر 3 سنوات مع إمكانية دخول الجامعة بحسب المعدلات المطلوبة، تؤخر دول أخرى مثل الإمارات قبول طلبة المنازل حتى عمر 15 سنة، أو اعتباراً من الصف السابع، وتشترط اجتياز المواطنين للامتحان الرسمي. ويكون خيار التعليم المنزلي مفتوحاً للمقيمين، لكنه يصطدم بواقع غير واضح مع الوصول إلى الصف الثاني عشر، حيث يترتب البحث عن جامعة خارج الدولة تعترف بالمناهج اللامدرسية.

البديل الأنسب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا