• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الشاويش خميس على «رصيف نمرة 5»

فريد شوقي وهدى سلطان يواجهان تجار المخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 أبريل 2016

القاهرة (الاتحاد)

«رصيف نمرة 5».. فيلم اجتماعي بوليسي غنائي، تضمن مساهمة فعالة في محاربة المخدرات وتجارتها، وأبرز جهود رجال السواحل في كشف المهربين، دارت أحداثه حول «الشاويش خميس» الذي يعمل في خفر السواحل في الاسكندرية، وهو يمتاز بالرجولة ويدير أمور أسرته المكونة من زوجته وولده في حدود إمكاناته المادية راضياً برزقه، وتدفع عصابة «القباقيب» شقيق زوجة الشاويش لرشوته لسرقة ملف إحدى قضايا المخدرات، المتهم فيها أحد أعضاء العصابة، ولكنه يبلغ البوليس عنه، ويعمل «خميس» على معرفة المحرض الأصلي فيدبر زعيم العصابة لقتله، لكنه يقتل زوجته بدلاً منه، وتشاهده العجوز الخرساء «فهيمة»، ويحاول قتلها عند هروبه ولكنه يفشل.

أبطال الفيلم

وشارك في بطولة الفيلم فريد شوقي الذي جسد شخصية «الشاويش خميس»، وهدى سلطان «نزهة»، وزكي رستم «المعلم بيومي»، ومحمود المليجي «عرفان»، وفاخر فاخر، ونعيمة وصفي«الخرساء»، وملك الجمل «أم عليوة»، وسليمان الجندي «عليوة»، وناهد عبد العزيز، وأنور زكي، وعبد الغني النجدي وحسن حامد ومحمد شوقي، وكتب قصة الفيلم فريد شوقي، وشارك في كتابة السيناريو مع السيد بدير وبرتي بدار ونيازي مصطفى، وانفرد السيد بدير بكتابة الحوار، وأخرجه نيازي مصطفى، وغنت هدى سلطان في الفيلم.

وعن الفيلم يقول الناقد محمد عبد الفتاح: دائماً ما يجد نيازي مصطفى الرغبة في إعادة تقديم النوعية الفيلمية التي تلاقي نجاحاً جماهيرياً، فبعد نجاح فيلم «حميدو» تقوم المجموعة نفسها التي قدمته بتقديم «رصيف نمرة 5»، ويكاد يكون الفيلم كسابقه تنويعه أخرى من حيث الهدف والمضمون، وعزف المخرج على عناصر التشويق والغموض بإتقان حرفي، واستخدم المفاجآت غير المنتظرة سواء للجمهور أو الشخصيات، فاصطياد الحمامة تكشف طريقة العصابة في تهريب الكوكايين، واستغل «الخمارة» كمكان تدور فيه بعض الأحداث التي تغير مسار الشخصيات والأحداث، وليس مكاناً للترفيه فقط، كما استخدمت ميداناً للصدام بين خميس والعصابة، واستغل كثيراً من مفردات التشويق والغموض والإثارة والحركة لجذب انتباه المتفرج للأحداث ومتابعته لها، من خلال تقديم خصم قوي مجهول الهوية، والبطل الذي يثق فيه تماماً، وسرعة تتابع الأحداث وإيقاعها السريع، تجبر البطل على تغيير تصرفاته، واهتم نيازي بتقديم خلفية اجتماعية للبطل تجعلنا نأسى له ونتعاطف معه، فهو إنسان رب أسرة قانع برزقه، محب لعمله وجيرانه، يحاول أن يقيم حياته على الشرف والأمانة والأخلاق الحميدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا