• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بطلة عالمية نالت جائزة المرأة العربية المتميزة

حبيبة الغريبي.. عصامية تطمح إلى الذهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 أبريل 2016

ساسي جبيل (تونس)

قصة حياة العداءة التونسية حبيبة الغريبي تحاكي الأفلام السينمائية، فقد لعبت الصدفة دورا في احترافها الرياضة، الذي أوصلها إلى منصات تتويج عالمية، كما دعمها الحظ حين انتزع ذهبية سباق أولمبي من متسابقة أثبتت الفحوصات تعاطيها المنشطات، وأهداها لها باعتبارها حلت في المرتبة الثانية. وهي اليوم تعد العدة لخوض منافسات ريو 2016 رغم دخولها العقد الثالث، متخذة من التمرين المنضبط، والعزيمة القوية سبيلا.

وتعد الغريبي أول رياضية تنال جائزة المرأة العربية المتميزة لعام 2015، بفضل سجلها الحافل بالتتويجات في اختصاصها. وخلال مسيرتها حققت إنجازا غير مسبوق في ألعاب القوى عام 2015، بعد أن حطمت الرقم القياسي العالمي في سباق 3000 متر حواجز للسيدات خلال مشاركتها في الدوري الماسي بموناكو لألعاب القوى، فقد قطعت السباق في 9 دقائق و11 ثانية و28 من جزء الثانية، ثم حازت بعد شهر من هذا الإنجاز الميدالية الفضية في مونديال «بيكين» لألعاب القوى.وبعد انقضاء خمس سنوات على سباق 3000 متر حواجز في ألعاب لندن الأولمبية، نالت الغريبي «ذهبية» السباق لبطولة العالم لعام 2011، على خلفية تجريد المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي بلوزان السويسرية القاضي العداءة الروسية يوليا زاريبوفا من اللقبين بسبب ثبوت تعاطيها المنشطات في ألعاب لندن 2012 الأولمبية. وبذلك يصبح في رصيدها لقب بطولة العالم وذهبية أولمبية. وتغدو أول عداءة تونسية تتوج باللقبين معا.

حياة ريفية

وعن بدايتها في ممارسة الرياضة تقول: «أنا فتاة عصامية وحياتي تشبه الأفلام السينمائية حيث نشأت في منطقة ريفية بمحافظة القيراون، وكنت وأنا صغيرة أذهب من قريتنا إلى المدرسة سيرا على القدمين رغم أن المسافة الطويلة»، مشيرة إلى أنها ولدت وسط سبع شقيقات وأشقاء، ومع ذلك كانت طفولتها دافئة في حضن أب مولع بالرياضة وكان بطلا في ركوب الخيل.

وتؤكد أن انتقال أسرتها من الريف إلى المدينة القريبة من مقر سكناها قبل التحول إلى مدينة صفاقس الكبرى، مثل لها أول انقطاع عن العالم الذي كانت تألفه، مضيفة أنها واجهت صعوبة في تقبل الأمر قبل أن ترافق إحدى صديقاتها مصادفة لحضور سباق رياضي في العدو في المعهد الجديد الذي دخلته، وعمرها لم يتجاوز الخامسة عشر، فتجرأت على طلب المشاركة، لتفوز بالمرتبة الأولى في ذلك السباق. وتذكر اليوم، الذي مهد لها لتكون بطلة عالمية، موضحة أن والدها كان يحدثها باستمرار عن البطل محمد القمودي، أول تونسي حاز الميدالية الأولمبية وأصبح رمزا في العالم، فاتخذته قدوة وسارت على خطاه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا