• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

8 شهداء و12 جريحاً باعتداءين وروسيا تعرض المساعدة لمكافحة المتطرفين

الإمارات تدين بشدة الهجوم الإرهابي في سيناء وتؤكد: الأعمال الجبانة لن تنال من عزيمة شعب مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يناير 2017

أبوظبي، القاهرة (وام ووكالات)

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كميناً أمنياً بمدينة العريش بشمال سيناء المصرية، وأسفر عن استشهاد سبعة من رجال الأمن وأحد المدنيين وإصابة آخرين. وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، إن دولة الإمارات إذ تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية ورفضها المبدئي والدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، تؤكد دعمها القوي لجمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها الثابت إلى جانبها في مواجهة هذه الجرائم الخطيرة. وشددت على أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة شعب مصر وإصراره على مواصلة التصدي بكل حزم للإرهاب الذي لا وطن له ولا دين ولا أخلاق. وأكدت أن هذا الحادث الإرهابي يتنافى تماما مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية. وعبرت في ختام بيانها عن تعازي الإمارات لعائلات الشهداء ولحكومة وشعب مصر، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.

وكانت القوات المصرية تصدت أمس، لهجومين إرهابيين شنهما 20 متشدداً، مستهدفين حاجزين أمنيين بمدينة العريش شمال سيناء، ما أدى إلى استشهاد 7 عسكريين ومدني تصادف مروره وقت الاعتداء، إضافة إلى إصابة 12 آخرين بينهم 6 من رجال الشرطة، بينما قتل 5 من المهاجمين وأصيب 3 آخرون. كما أحبطت قوات الشرطة المتمركزة في كمين بجسر الوادي وسط مدينة العريش محاولة مجموعة إرهابية استهداف الكمين، بتفجير عبوة ناسفة عن بعد وإطلاق نار على القوات المتمركزة، فيما أكد مصدر أمني بشمال سيناء أن قوات الأمن تلاحق المسلحين جنوب المدينة وبمنطقة الوادي، التي تشهد عملية أمنية واسعة ونيرانا كثيفة على امتداد الطريق الدائري ومزارع وادي العريش.

وأعلنت الداخلية المصرية في بيان، أن 8 رجال شرطة ومدنياً استشهدوا عندما هاجم الإرهابيون نقطتي تفتيش بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، موضحة أن الاعتداء الأول الذي استهدف نقطة المطافئ الأمنية بالعريش، أسفر عن استشهاد أمين شرطة و6 مجندين ومدني تصادف مروره في المنطقة، إضافة إلى إصابة 12 شخصاً، بينهم 6 رجال شرطة. وتحدثت مصادر أمنية في وقت لاحق عن أن الاعتداء على حاجز أمن المطافي بمنطقة المساعيد بمدينة العريش، أسفر عن مقتل «10 بينهم 9 مجندين» وإصابة 23 بينهم 11 مجنداً والباقي من المدنيين. وأفاد بيان الداخلية بأن 20 عنصراً مسلحاً من الإرهابيين شاركوا في الهجوم الدامي باستخدام قذائف آر.بي.جي وسيارة مفخخة وأسلحة آلية ومتوسطة وعبوات متفجرة.

وتابع البيان أن الأجهزة الأمنية تمكنت من التصدي للهجوم الإرهابي المسلح وفجرت السيارة المفخخة قبل وصولها للكمين والتعامل مع العناصر الإرهابية، ما أسفر عن مصرع 5 منهم وإصابة 3 آخرين. وأضاف أن قوات الأمن «نجحت بإبطال مفعول العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون».

وقالت الداخلية في نفس البيان، إن قوات الأمن تصدت لهجوم ثان شنته مجموعة إرهابية أخرى وتضمن إطلاق النار بكثافة على نقطة المساعيد الأمنية، وأجبرت المهاجمين على الفرار، مبينة أن إطلاق النيران أسفر عن مقتل مجند. وكانت مصادر أمنية وطبية قالت لرويترز في وقت سابق، إن الهجوم الأول نفذ بقنبلة زرعت في سيارة نظافة كان المهاجمون سرقوها قبل عدة أيام. وأضافوا أنه بعد انفجار القنبلة، أطلق المهاجمون النار وقذائف صاروخية على نقطة التفتيش. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين، لكن فرع «داعش» بسيناء تبنى العديد من الاعتداءات الإرهابية بهذه المنطقة وفي أنحاء أخرى في مصر.

ودان الأزهر التفجير الإرهابي الأثيم، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تعيق رجال الجيش والشرطة عن دورهم في اجتثاث جذور الإرهاب اللعين، كما نددت تونس وفرنسا وألمانيا بالاعتداء. وعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نظيره المصري عبدالفتاح السيسي استعداد موسكو للعمل مع القاهرة في مواجهة هذه التهديدات، مؤكداً ضرورة بذل كافة الجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب.