• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

3 شركات مرشحة لفئة «الكبيرة»

جائزة زايد لطاقة المستقبل تكرم المبتكرين والمبدعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد) تكرم جائزة زايد لطاقة المستقبل المبتكرين والقادة المبدعين في مجال تقديم حلول الاستدامة العالمية، ممن تجمعهم رؤية مشتركة تجسد القيم الرئيسة للجائزة والمتمثلة في الرؤية طويلة الأمد، والابتكار، وروح القيادة، وتحقيق تأثير ملموس. وتمنح الجائزة للشركات والأفراد والمدارس الثانوية والمنظمات غير الحكومية التي قدمت مساهمات بارزة، تتجسد فيها معايير الجائزة الأربع، وهي: الأثر الملموس، الابتكار، الرؤية بعيدة الأمد، والريادة. ويقام حفل توزيع جائزة زايد لطاقة المستقبل سنوياً، عقب حفل الافتتاح الرسمي لأسبوع أبوظبي للاستدامة في 18 يناير، بحضور شخصيات رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم. «بي واي دي»: الجائزة مصدر إلهام وقالت شيري لي، مديرة التسويق في مجموعة بي واي دي العالمية الشركة التي ترشحت إلى المرحلة النهائية للجائزة عن فئة الشركات الكبيرة، أن الشركة ترى أن المركبات الكهربائية تمثل مستقبل وسائل النقل، وهذا ما دفعها إلى التوسع نحو منتجات تخزين الطاقة وألواح الطاقة الشمسية الكهروضوئية. و»بي واي دي» شركة صينية تأسست في عام 1995، وتختص في تصنيع المركبات والتقنيات المتنقلة، وهي من أكبر مزودي البطاريات القابلة لإعادة الشحن في العالم. ويرمز اسم الشركة (BYD) إلى عبارة (Build Your Dream) أو (ابني حلمك)، وتصف الشركة منتجات الطاقة النظيفة التي توفرها بأنها مجموعة متكاملة من الخيارات التي تواكب أنماط الحياة العصرية. وشهدت مبيعاتها من «منتجات الطاقة المتجددة»، بما في ذلك البطاريات وحلول الطاقة الشمسية &ndash نمواً بواقع أربعة أضعاف تقريباً في الفترة 2013-2014 لتصل إلى 1.59 مليار دولار بزيادة قدرها 287%. وأضافت: «تعد جائزة زايد لطاقة المستقبل مبادرة مهمة ومصدر إلهام يحفز الأفراد والمنظمات لإيجاد حلول لمستقبل الطاقة وتغير المناخ وموارد الطاقة العالمية المستدامة». وتابعت تتمثل رسالة «بي واي دي» في تطوير بطاريات أكثر أماناً وصديقة للبيئة، وهذا دفعنا إلى تطوير بطارية فوسفات الحديد، وهي آمنة ضد الاحتراق، وقابلة لإعادة التدوير بالكامل، كما أن عمرها طويل، وعليه فقط أصبحت عنصراً أساسياً في حلول النقل وتخزين الطاقة النظيفة التي توفرها الشركة حالياً». وأضافت «لدى الشركة قدرات لا تضاهى في مجال الابتكار وبحوث المنتجات، وهذا يساعدنا على تحقيق رسالتنا بأن نجعل العالم أكثر استدامة، وأن نحافظ على مكانتنا كأكبر مزود في العالم للحلول التي تساعد على تطوير منظومات طاقة عديمة الانبعاثات». وحول أكبر التحديات التي تواجه الشركة في ما يتعلق بالطاقة المتجددة والاستدامة، أوضحت أن «أكبر التحديات تتمثل في تغيير نظرة المستهلكين إزاء السيارات العاملة على الطاقة النظيفة، وقد تغلبنا على ذلك من خلال الابتكار في المنتجات ونموذج الأعمال». وقالت: «يعد الابتكار في المنتجات أمراً أساسياً لتوفير مركبات أكثر تطوراً «مثل: مركبة الطاقة الجديدة الأكثر مبيعاً في العالم (BYDHEV)، والتي تتميز بأدائها المتميز (0-100 كم في 5.9 ثانية، وكفاءة استهلاكها للوقود (100 كم بأقل من لترين من البنزين». وتابعت «يتسم الابتكار في نموذج الأعمال أيضاً بأهمية كبيرة لتطوير أفضل الاستراتيجيات التجارية لتلبية متطلبات السوق المختلفة، كتوفير سيارات تعمل بالكهرباء كلياً لاستخدامها في النقل العام، والسيارات الهجينة للاستخدامات الشخصية». وحول الرؤية بعيدة المدى للشركة في الطاقة المتجددة والاستدامة، قالت «استناداً إلى محفظتنا الأساسية من التقنيات ومنتجات الطاقة الجديدة، تتمثل رؤية الشركة على المدى البعيد في بناء منظومة متكاملة من حلول الطاقة عديمة الانبعاثات، حيث تتطلع الشركة على المدى البعيد إلى زيادة استثماراتها في البحث والتطوير وفي تكثيف جهود الابتكار». وأشارت إلى أن الشركة استثمرت في عام 2015 نحو 3 مليارات دولار في أبحاث وتطوير بطارية فوسفات الحديد والمركبات العاملة على الطاقة الجديدة. ونوهت إلى أن الاستدامة كانت ولا تزال في صميم نموذج أعمال الشركة منذ نشأتها، سواء في ما يخص المنتجات أو عملية التصنيع بأكملها. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، محطة شينزن، ومحطات الألواح الكهروضوئية واسعة النطاق التي أنشأتها الشركة، إلى جانب محطات أخرى لتخزين الطاقة بهدف توفير الكهرباء. كذلك، تقدم الشركة العديد من المنتجات والحلول الخضراء في قطاعات توليد الطاقة ونقل وتخزين الطاقة. وأكدت أن« ريادة دولة الإمارات شكلت حافزاً كبيراً لنا لتقديم المزيد من التقنيات والحلول الخضراء، كما أن هذه المنصة الرائدة التي توفرها دولة الإمارات تتيح مجالات واسعاً للتفاعل بين شركتنا والجهات الأخرى المعنية في مجال التنمية المستدامة. إن اختيارنا مجدداً ضمن قائمة المرشحين النهائيين لهذه الجائزة العالمية يشكل حافزاً لنا لمواصلة جهودنا لتطوير المنتجات والحلول المستدامة». وقالت: «الترشح لجائزة جائزة زايد لطاقة المستقبل يشكل حافزاً إضافياً للشركة لمواصلة العمل على بناء منظومتها للطاقة عديمة الانبعاثات». وقالت: «نعتقد أن جميع المتقدمين للجائزة مستقبلاً سيكون لهم دور كبير في جعل العالم أكثر استدامة. ونحن في بي واي دي مستعدون بل وراغبون في توسيع نطاق تعاوننا وبناء علاقات جديدة مع جميع المتقدمين للجائزة في المستقبل، من أجل تضافر الجهود والعمل معاً على تقديم تقنيات وحلول نظيفة وأكثر تطوراً»،. «إيبردرول»: مكانة عالمية مرموقة للجائزة قال أغوستين دلغادو مارتن، مدير الابتكار والاستدامة والجودة، في شركة «إيبردرول» المرشحة النهائية عن فئة الشركات الكبيرة: «إنه لشرف عظيم لنا أن نكون ضمن المرشحين النهائيين لجائزة زايد لطاقة المستقبل، فالابتكار والاستدامة هي الأدوات الأساسية التي تعتمد عليها الشركة لضمان كفاءة عملياتها، وتعزيز قدرتها على المنافسة». وتعد «إيبردرولا» من أكبر شركات الطاقة في العالم، وتحظى بمكانة عالمية رائدة في مجال طاقة الرياح. وتزاول الشركة نشاطها في مجال الطاقة المتجددة في أكثر من 20 دولة، حيث تمتلك محفظة مشاريع وعمليات تغطي 12 سوقاً، مع قدرة إنتاجية مركبة تصل إلى 14,593 ميجاواط. وتعمل الشركة وفق رؤية بعيدة المدى ترمي إلى التطوير المستمر لمصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، إلى جانب تعزيز استدامة العمليات التجارية. ومن خلال الاستثمار في العديد من الحلول التقنية، تمكنت الشركة من زيادة قدرات مصادرها للطاقة المتجددة، وتنويع محفظتها ودخول أسواق جديدة. وقال: «(إيبردرولا) كانت الشركة الأولى لطاقة الرياح البرية في أسبانيا والمملكة المتحدة والثانية في الولايات المتحدة الأميركية، مع مرافق تابعة لها في البرازيل والمكسيك والبرتغال وإيطاليا ودول أوروبا الشرقية». وفيما يتعلق بطاقة الرياح البحرية، نحن نعمل على تطوير مشاريع من شأنها أن تزيد من القدرة الإنتاجية لتصل إلى 2439 ميجاواط، خاصة في المملكة المتحدة (65.2%)، وألمانيا (14.3%)، وفرنسا (20.5%). وبين أن إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح وصل إلى مستويات مهمة، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل قبل أن نتمكن من الاستغناء عن إنتاج الطاقة من الوقود الأحفوري. كما أن تكنولوجيا إنتاج الكهرباء بالاعتماد على طاقة الرياح تتسم بدرجة عالية من التعقيد، ليس فقط بسبب تأثير الظروف المناخية البحرية على المواد المستخدمة، ولكن أيضاً بسبب صعوبة عمليات الإنشاء والصيانة. وأوضح «لدينا قناعة راسخة بأن تكاليف الطاقة المتجددة ستشهد انخفاضاً كبيراً على مدى السنوات العشر المقبلة، وهذا يعزز التزامنا بمواصلة البحث والتطوير في ما يخص تكنولوجيا إنتاج الطاقة، حيث استثمرت الشركة في عام 2014 مبلغ 170 مليون يورو في أنشطة البحث والتطوير الخاصة بتكنولوجيا طاقة الرياح التي نوليها القدر الأكبر من التركيز في الشركة». وقال: «تأتي أهمية أنشطة البحث والتطوير من قدرتها على مواكبة التوجهات والاحتياجات المستقبلية والتكيف معها. وفي هذا الإطار، يكمن الهدف التنموي الأساسي لدينا في تحسين كفاءة الأصول والعمليات، ولا شك في أن رؤيتنا بعيدة المدى بشأن البحث والتطوير تعكس الأوجه المتعددة للشركة». وتابع: «ينصب تركيزنا في عمليات البحث والتطوير على موارد الطاقة، ومكاملة الشبكات وتخزين الطاقة، وتوربينات الرياح، وطاقة الرياح البحرية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى، بالإضافة إلى الصحة والسلامة وإدارة الأصول». وأشار «من مجالات البحث والتطوير التي تحظى أيضاً بأهمية كبرى، هي تلك المتعلقة بالبيئة. حيث تنطوي البحوث في هذا المجال على الحد والتخفيف من تأثيرات الأنشطة التنموية والتشغيلية على البيئة، وكذلك حماية التنوع البيولوجي». وتابع: «تم الاعتراف باستراتيجية (إيبردرولا) البيئية وإدراجها في مؤشرات بيئية دولية عدة، مثل مؤشر داو جونز للاستدامة ومؤشر FTSE 4. كما قمنا بإطلاق برنامج (الكهرباء للجميع) الذي نساهم من خلاله في تلبية النداء الذي وجهه المجتمع الدولي لضمان وصول سكان العالم أجمع إلى الطاقة المستدامة. وحتى يومنا هذا، استفاد نحو 800 ألف شخص في دول مختلفة من أميركا اللاتينية وأفريقيا من هذا البرنامج، وهدفنا هو الوصول إلى 4 ملايين شخص بحلول عام 2020. وقال: «يشهد العالم تحولاً متزايداً إلى نموذج الطاقة المستدامة الذي يجب أن يقوم على ثلاث ركائز أساسية: القدرة التنافسية، وسلامة الإمدادات، واحترام البيئة، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاستدامة، كمفهوم لإدارة الأعمال، تستند إلى ثلاث ركائز أساسية تغطي النواحي الاقتصادية والاجتماعية والبيئية». وتابع: «تحظى جائزة زايد لطاقة المستقبل اليوم بمكانة عالمية مرموقة لدورها الريادي في تشجيع الابتكار والاستدامة، كما أنها تستقطب ألمع المواهب في هذا المجال من جميع أنحاء العالم. وإننا نشجع جميع الشركات على التقدم للجائزة، والاستفادة من الفرصة لترجمة أحلامهم المستقبلية للاستدامة إلى واقع ملموس». إنفوسيس: الجائزة منصة لتسليط الضوء على التزامنا بالاستدامة أبوظبي (الاتحاد) أكدت شركة إنفوسيس (Infosys)، المرشح النهائي لجائزة زايد لطاقة المستقبل عن فئة الشركات الكبيرة، أن الجائزة «توفر للشركة منصة لتسليط الضوء على التزامنا بالاستدامة وتبادل أفضل الممارسات العالمية». تعد إنفوسيس، الشركة الاستشارية والمزود العالمي لخدمات تعهيد تكنولوجيا المعلومات، أول شركة في الهند تلتزم بتلبية جميع احتياجاتها من الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة بحلول العام 2018. وتمتلك الشركة أكثر من 20 مركزاً للبيانات، ويعمل لديها 179 ألف موظف، وتقدم خدماتها للعملاء في 50 دولة بإيرادات تزيد على 8 مليارات دولار. وتحظى الشركة بإشادة واسعة، بفضل جهودها في مجال زيادة انتشار واعتماد مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الطاقة. وخلال السنة المالية 2013-2014، استطاعت الشركة أن تلبي 30% من احتياجاتها من الكهرباء (أو 75 جيجاواط/&rlmساعة)، عبر مصادر متجددة. وتخطط الشركة على مدى العامين المقبلين، لزيادة طاقتها الإنتاجية البالغة 2 ميجاواط من الطاقة المتجددة إلى 25 ضعفاً، أي ما يعادل 1.2% من الاستهلاك. كما تعد إنفوسيس من الشركات الرائدة في ما يخص التقنيات الجديدة للتبريد ومعالجة المياه، وقد حظي 14 من مبانيها بتصنيفات عالمية لكفاءة الطاقة. وقالت الشركة: «بالنسبة لنا، الاستدامة ليست مجرد خيار، وإنما ضرورة حتمية لاستمرارية أعمالنا، وفي ما يتعلق بالطاقة المتجددة تنصب جهودنا على خفض اعتمادنا على شبكة الكهرباء، لضمان وصول الطبقات الدنيا من المجتمع إلى الكهرباء، كما أننا حريصون دائماً على مشاركة أفضل ممارساتنا مع القطاع والمجتمعات على نطاق أوسع، لكي نثبت للآخرين أن التحول إلى الممارسات المستدامة يحقق مزايا كبيرة. وليس المهم فقط أن تكون الشركة صديقة للبيئة، بل أن يكون لنا دور قيادي وفاعل في بناء مستقبل الطاقة النظيفة بما يساهم في تنمية المجتمع ككل. وأوضحت أن «من أكبر التحديات التي واجهناها هو النقص في الخبرة التقنية، لذلك ركزنا على التعاون مع خبراء عالميين لمساعدتنا على توسيع قاعدة معرفتنا وتحقيق إنجازات مهمة». وقالت:«من التحديات الأخرى، أيضاً، عدم توفر تقنيات عالية الكفاءة. وكنتيجة لذلك، تعاونا مع عدد من أفضل معاهد البحوث واعتمدنا أفضل الممارسات في أنحاء العالم لتطبيق أحدث التقنيات في الهند». وأضافت:«إن أهم مقياس لنجاحنا هو البيانات، فنحن ندير أكثر من 11 مليون قدم مربعة من المباني الذكية، وأنظمة إدارة الطاقة، وأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وفعالية استهلاك الطاقة في مراكز البيانات، وأنظمة إدارة البطاريات، واستهلاك الطاقة في محطات معالجة مياه الصرف الصحي، وأداء محطات الطقس في جميع مرافق الشركة. وأكدت أنها «تتطلع إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر جميع عملياتنا، وهذا ينسجم مع هدفنا بأن نكون شركة خالية من الانبعاثات الكربونية وتلبية كامل احتياجاتنا من الكهرباء، عبر مصادر الطاقة المتجددة في السنوات المقبلة. كما نعمل باستمرار على التخفيف من التأثيرات السلبية لعملياتنا على البيئة ومشاركة أفضل ممارساتنا مع القطاع». وتابعت: «تقع الاستدامة في صلب استراتيجية أعمالنا في إنفوسيس، وهي الركيزة الأساسية لأنشطتنا في مجال الابتكار. ويرجع التزام إنفوسيس بالاستدامة البيئية إلى عام 2008، عندما أنشأنا فريقاً متخصصاً - المبادرات الخضراء - ونشرت تقريرها الأول حول الاستدامة. ولدينا اليوم 14 مبنى حائزاً على شهادة ليد البلاتينية و4 مبانٍ حائزة على تصنيف الخمسة نجوم، وفق نظام تصنيف المباني الخضراء في الهند». وأكدت «في هذا السياق، وضعت إنفوسيس أهدافاً طموحة تتمثل في أن تصبح شركة منعدمة الانبعاثات الكربونية، وأن تخفض استهلاك الفرد للطاقة بنسبة 50% بحلول العام 2018 بالمقارنة مع مستويات عام 2008، وأن تلبي جميع احتياجاتها من الكهرباء، عبر مصادر الطاقة المتجددة من بين أهداف أخرى». وقالت: «حققت دولة الإمارات خطوات كبيرة ومهمة في البحوث ذات الصلة بتقنيات كفاءة الطاقة والأنظمة الذكية والمستدامة، وتقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمياه النظيفة، وسوف تعمل إنفوسيس على استكشاف فرص التعاون الممكنة في دولة الإمارات لاختبار التقنيات المبتكرة وإجراء البحوث في هذه المجالات». ودعت المتقدمين إلى الجائزة إلى أن يسعوا لاكتشاف آفاق جديدة ويضعوا لأنفسهم أهدافاً طموحة وجريئة، وأن يدعموا ويواكبوا الأفكار المبتكرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا