• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

موقع أميركي: أبرز رموز تميم لتحسين صورته وقعوا على رسالة الكونجرس للتحقيق في أنشطة «الجزيرة»

حملات التضليل القطرية في أميركا فشلت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2018

دينا محمود (لندن)

أجمع مراقبون على أن حملات التضليل القطرية في الولايات المتحدة حققت فشلاً مدوياً، خاصة مع ما تحدثت عنه وسائل الإعلام الأميركية بشأن مطالبة أعضاء بارزين في الكونجرس بفتح «تحقيقٍ فيدرالي» بشأن أنشطة قناة «الجزيرة» التلفزيونية القطرية على الساحة الداخلية في البلاد.

وفي هذا الإطار، أوضح موقع «واشنطن فري بيكون» الإخباري - تيد كروز العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية تكساس، والذي سعى من قبل لنيل ترشيح حزبه لخوض السباق الرئاسي في الولايات المتحدة، بجانب أعضاء مرموقين في مجلس النواب جمهوريين وديمقراطيين، على رأسهم الجمهوري رون ديسانتيس، وهو عضوٌ في لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، بعثوا برسالةٍ إلى وزير العدل الأميركي جيف سيشنز، تطالب بفتح تحقيقٍ حول نشاط القناة في الولايات المتحدة، إثر تورطها في عملية التجسس هذه التي استمرت عدة أشهر، واستهدفت منظماتٍ تتخذ من العاصمة واشنطن مقراً لها.

وأشار الموقع الأميركي إلى أن هذه المطالبة التي تبناها نواب جمهوريون وديمقراطيون، على خلفية إقرار القناة - التي تشكل ذراعاً إعلامية للنظام الحاكم في الدولة المعزولة - بإعداد فيلم وثائقي يتناول منظمات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، يستند إلى ما أسفرت عنه عملية زرع صحفي متخفٍ في أروقة هذه المنظمات لعدة شهور، وهو ما مَكَنَهُ من التقاط صورٍ لبعض أعضائها والاطلاع على ملفاتٍ خاصة بها، ما اعتبرته مصادر تشريعية وقانونية أميركية بمثابة «تجسسٍ سافر». وبعد مداولات استمرت عدة أسابيع، قال مشرعون ومصادر مطلعة على هذا الملف، إن 19 من أعضاء الكونجرس البارزين بعثوا برسالةٍ إلى وزير العدل الأميركي جيف سيشنز، تطالب بفتح تحقيقٍ حول نشاط القناة في الولايات المتحدة. ومن بين أبرز المشرعين الموقعين على الرسالة - بحسب موقع «واشنطن فري بيكون» الإخباري - تيد كروز العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية تكساس، والذي سعى من قبل لنيل ترشيح حزبه لخوض السباق الرئاسي في الولايات المتحدة، بجانب أعضاء مرموقين في مجلس النواب، على رأسهم الجمهوري رون ديسانتيس، وهو عضوٌ في لجنة الشؤون الخارجية في المجلس.

وقال الموقع: بحسب مراقبين، يمثل توقيع «تيد كروز» على هذه الرسالة فشلاً مدوياً لحملات التضليل القطرية في الولايات المتحدة في ضوء أن أحد أبرز الأدوات التي يستعين بها نظام تميم بن حمد في هذه الحملات يتمثل في «نيكولاس ميوزِن» المساعد السابق لكروز، وهو خبير وضع استراتيجيات في الحزب الجمهوري، ومالك شركة «ستونينجتون ستراتيجيز». وعلى مدار الشهور الماضية اضطلعت هذه الشركة بدورٍ واسع النطاق في جهود تبييض السجل الأسود للدويلة المعزولة على الساحة الأميركية، وذلك بموجب تعاقد أبرمته معها الدوحة في شهر أغسطس من العام الماضي، تحصل في إطاره على 300 ألف دولار شهرياً مقابل مساعدة قطر على تعزيز علاقاتها مع أميركا وإسرائيل.

ويطالب هؤلاء الأعضاء السلطات الأميركية بإجراء «تحقيقٍ شامل» للتعرف على ما إذا كان يتوجب إجبار «الجزيرة» على تسجيل نفسها ك«وكيلٍ أجنبي» يعمل في الولايات المتحدة بدعم من حكومة دولةٍ أخرى، وهو ما سينطوي بحسب مصادر في واشنطن على إمكانية الحد من قدرة هذه القناة على الوصول إلى مسؤولين أميركيين ومنشآت في داخل البلاد، ما سيفضي إلى تقييد أنشطتها في نهاية المطاف. ... المزيد