• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عودة خجولة لأصحاب برونزية أستراليا 2015 إلى «دورينا»

43٪ من لاعبي «الأبيض» على دكة الاحتياطي بعد كأس آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

منير رحومة (دبي)

تفاءلت الجماهير الكروية بعد إحراز منتخبنا الأول الميدالية البرونزية في بطولة أمم آسيا بأستراليا، واستبشرت خيرا بالعرض الذي قدمه لاعبونا في المباريات الست التي لعبوها، وتوقع الجميع تواصل تألق نجوم الأبيض مع أنديتهم في دورينا واستكمال مشوارهم المميز حتى يساهموا في الارتقاء بمسابقاتنا المحلية ويؤكدوا قوة البطولة المحلية، إلا أن عودة لاعبينا الدوليين إلى فرقهم لم تكن في مستوى الطموح وليست بالصورة المتوقعة، حيث تحول 43% من قائمة اللاعبين الذين شاركوا في البطولة الآسيوية إلى احتياطيين مع فرقهم وغابوا عن الظهور سواء لمباراة أو اكثر لأسباب مختلفة.

وعلى الرغم من أن استئناف الدوري جاء مباشرة بعد انتهاء أمم آسيا، إلا أن مسابقتنا المحلية لم تستفد من توجه لاعبينا في البطولة القارية وسرعان ما افل نجم العديد من الأسماء البارزة مما حرم الجماهير من مواهب كروية مميزة لها تأثير كبير على المستوى الفني أو الحضور الجماهيري.

وخلال الجولات الثلاث التي أقيمت في دوري الخليج العربي بعد البطولة القارية نجد أن سبعة لاعبين فقط لعبوا ثلاث مباريات كاملة هم إسماعيل الحمادي وماجد ناصر من الأهلي ومحمد أحمد ومهند العنزي وخالد عيسى من العين وعامر عبدالرحمن من بني ياس ومحمد يوسف من الشارقة، اما بقية العناصر فاختلفت مشاركاتها سواء باللعب في البداية ضمن التشكيلة الأساسية ثم استبدالها خلال سير المباراة، أو لاعبين آخرين جلسوا على دكة الاحتياطيين وانضموا إلى التشكيلة خلال سير اللقاءات.

وأبرز ما ميز مشاركات لاعبينا الدوليين في دورينا بعد أمم آسيا، تأثر بعض نجوم الأبيض بالإصابة وابتعادهم عن الملاعب مثل عمر عبدالرحمن لاعب العين الذي شارك مع فريقه لـ 60 دقيقة فقط وتعرض إلى إصابة أجبرته على الغياب لفترة طويلة، بالإضافة إلى مهاجم المنتخب أحمد خليل لاعب الأهلي الذي شارك لمدة 50 دقيقة فقط وغاب عن أول مباراتين في الدوري الثاني للدوري.

كما تحول المهاجم سالم صالح إلى احتياط في ناديه الوحدة وشارك خلال 21 دقيقة في المباراة الأولى و29 دقيقة في المباراة الثانية ثم غاب عن الجولة الأخيرة.

وظهر تأثر لاعبي المنتخب بالإرهاق والتعب بشكل كبير خلال الجولات الثلاث مما انعكس بشكل مباشر على غيابهم عن تشكيلات فرقهم من مباراة إلى أخرى، ونجد أن عشرة لاعبين من قائمة أبطال برونزية آسيا لم يظهروا بمستواهم المنتظر مع فرقهم ولم يشاركوا في كل المباريات إلى حد الآن وهم عبدالعزيز هيكل وعبدالعزيز صنقور وحبيب الفردان وأحمد خليل، إلى جانب حسن إبراهيم وإسماعيل أحمد ومحمد عبدالرحمن وسعيد الكثيري وحمدان الكمالي وسالم صالح.

والنقطة الإيجابية بالنسبة للاعبي الأبيض مع استئنافهم للدوري هو استمرار تألق هداف آسيا علي مبخوت مع فريقه الجزيرة وتسجيل هدفين في آخر جولتين واحتلاله المركز الثاني في جدول ترتيب الهدافين برصيد 11 هدفا خلف زميله فوزينيتش برصيد 19 هدفا.

وعلى الرغم من ضغط أجندة الدوري وازدحام برنامج الأندية محليا وخارجيا، إلا أن الجماهير لا تزال تنتظر عودة لاعبينا الدوليين إلى تألقهم وتوهجهم الآسيوي، حتى يؤكدوا حقيقة مستواهم ويساهموا في زيادة الإثارة والمتعة على مباريات دورينا خاصة مع اشتداد المنافسة والدخول في مشوار المنافسة الحقيقية سواء على الألقاب والبطولات أو لتفادي شبه الهبوط والابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الترتيب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا