• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

عودة أصحاب الوجوه الكئيبة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

السيد يسين*

عاد أصحاب الوجوه الكئيبة إلى المسرح السياسي مرة أخرى! عاد الانتهازيون الذين فاتهم القطار ويريدون أن يظهروا وكأنهم زعماء ثورة يناير. يريدون أن يبرزوا في المجال العام وكأنهم الحريصون على حدود الوطن والمدافعين عنه ضد من فرطوا فيه! وهؤلاء الانتهازيون من عواجيز النشطاء السياسيين أصناف شتى. بعضهم يريد أن يلعب دوراً، أي دور، حتى تغطي وسائل الإعلام مواقفه الخطيرة وتنقل تصريحاته التافهة، والآخرون يتزاحمون على الميكروفونات وصفحات الصحف يجرون الحوارات ويعرضون آراءهم الساذجة في مجال إنقاذ الوطن!

أما شباب النشطاء السياسيين فهم هؤلاء الذين جعلوا «الثورية» مهنة لمن لا مهنة له! وهم الذين ملؤوا الدنيا ضجيجاً حين اختلطت الثورة بالفوضى بعد 25 يناير، وأصبح التظاهر العشوائي ممارسة يومية!

ولدينا بعد ذلك قبائل الغوغائيين من المثقفين والذين أغلبهم في الواقع من أنصاف المتعلمين، وبعضهم ممن يمتهنون حرفة الأدب ولم يقرؤوا كتاباً فكرياً واحداً في حياتهم! هؤلاء الأدعياء جلسوا فجأة على مقاعد أساتذة القانون الدولي وتكاثرت تصريحاتهم الصحفية وازدحمت بغثائهم البرامج التليفزيونية بعد أن أصبحوا فجأة خبراء في ترسيم الحدود البحرية، ومن قراء الخرائط والمؤرخين الذين يصدرون الفتاوى هنا وهناك!

ولا ننسى في مجال الغوغائيين الجماعات الشاردة لحركة 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين الذين أعلنوا عقيدتهم العبقرية، وهي هدم الدولة!

أما عن عصابات الألتراس فحدث ولا حرج بمنظرهم البائس بعد أن خلطوا الرياضة بالسياسة بالتخريب المتعمد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا