• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

تقنيات تستعرض سيرة أقدم مبنى في أبوظبي

حين كان «الحصن» مركزاً للحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

من خلال الصور والأفلام ومقاطع الصوت، وغيرها من المؤثرات والتقنيات السمعية والبصرية، يترجم معرض «قصر الحصن» على جدرانه وفي بعض زواياه، سيرة حياة أبوظبي بالتزامن مع استعراض السيرة الذاتية لأقدم مبنى فيها. عائداً بالأحداث إلى ما قبل 7 آلاف سنة على الأقل، ليثبت التواجد البشري عند سواحل الإمارة، الشيء الذي اكتشفته بعثات التنقيب المتتالية منذ عقود.

لم يكتفِ المعرض بسرد تاريخ المبنى، إنما صوّر الحياة العامة في أبوظبي والتي كان الحصن المنيع مركزها الرئيسي والفاعل. وعبر الأفلام التوثيقية التي استقبلتنا كمحطة أولى، أبرزت شخصياتها القديمة والمعتقة بذاكرة المكان، أن قصر آل نهيان، كان على مدار التاريخ قبلة للمحتاجين من كل المناطق. وذلك بالتركيز على بعض الملامح الاجتماعية السائدة في فترات سابقة من الزمن، كإثبات على ارتباط هذا المعلم والصرح الحضاري بالنمط المعيشي السائد آنذاك، وعلى قدرته في أن يشكل محور الحياة الاجتماعية القديمة في مدينة أبوظبي. وأما التجمع السكاني الأول في أبوظبي، وبالاعتماد على التسلسل التاريخي لنشأة الحصن، فوجد في العام 1761، عندما تمركز حوالي 20 منزلاً حول الحصن.

بوابة إلى التاريخ

ما إن ترى عن قرب، البوابة الأمامية «الرئيسية» الأصلية لقصر الحصن، حتى تأخذك إلى أبوظبي قديماً، وتجعلك تقف مطولاً وأنت تفكر، تتخيل، وتعود بذاكرتك إلى عقود مضت لتتمكن من احتضان كل التفاصيل الموجودة بين يديك.

وفي مواجهة مكان وجود البوابة داخل المعرض، ثمة صور عديدة تفترش الحائط وتتنوع في مقاساتها، وجميعها توثّق بوابات القصر وتظهر بعض الشخصيات الهامة التي دخلت منها أو وقفت أمامها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا