• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في الندوة باتحاد الكتّاب

الثقافة والعلم.. علاقة تكامل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

«الثقافة ليست مجموعة مكونات ثابتة وجامدة، ومطلقة ومغلقة تصلح لكل زمان ومكان. هي منظورة متغيرة، مرنة، نسبية، متفتحة وديناميكية. إنها تنتقل من جيل إلى جيل، ومن شعب إلى شعب عن طريق الرموز أو اللغة». بهذه الكلمات، استهل الدكتور إياد عبد المجيد الأمسية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي في مقره بالمسرح الوطني، وجاءت بعنوان: «دور الجامعات في تنشيط العمل الثقافي». شارك في الأمسية الدكتورة المختصة بالصحة البيولوجية سهام عبد الواحد، وقدمت ضيوف الأمسية الطالبة مها علي البلوشي من جامعة العين معرفة بالسيرة العلمية والأكاديمية لكل منهم.

أثنى عبد المجيد على مبادرة اتحاد الكتاب بهذا التواصل مع الجامعات، مشيرا إلى أن الثقافة هي ضمن الأحوال الاجتماعية والمنجزات الفكرية والعلمية والتقنية، وأنماط التفكير والقيم السائدة، مستشهدا بمقولة ابن خلدون في أن «آداب الناس في أحوالهم في المعاش، وأمور الدنيا، ومعاملاتهم وتصرفاتهم في الحياة اليومية».

وأكد عبد المجيد أن جيل اليوم يمتلك رؤية مختلفة.. يمتلك الحاضر والمستقبل، مؤكدا دور الجامعات في الثقافات، لأن الثقافة ليس لها حدود، إنما هي جملة أو حالة متكاملة، تدخل في تنمية شخصية الفرد سواء بالعادات والتعليم وتمثل سلوك الناس أيضا. الفعل الثقافي يستدرج المؤسسات والجامعات حيث خلق تضامنا داخليا في المؤسسة ويرسم هوية لها.

وركزت مداخلة الدكتورة سهام عبد الواحد على أهمية العلاقة الجيدة بين الطالب والأستاذ، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بالمناهج والدورات التدريبة من خلال النشاط الطلابي الذي تنظمه الجامعات ويمارسه الطلاب، بهدف تعميق القيم بشكل سليم، معتبرة أن النشاط الطلابي هو نافذة إبداع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا