• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

بروفايل

راشد ناجم.. «أحلام خاصة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2018

خلفان النقبي (أبوظبي)

الجمهور يصفق بحرارة، وصرخة «يا رباه» من فارس عرض بصوت مرتفع، وزملائي اللاعبون يحيطون بي من كل جانب وهم يحملونني على أكتافهم من الفرحة، والنتيجة على شاشه النتائج هدف لمنتخب الإمارات وصاحب الهدف هو راشد ناجم.

منذ أن كان عمري 7 سنوات، وأنا أملك حلمي الخاص، أكتبه على ورقة وأضعها أمام عيني وأتأمله وأتخيل ما مدى سعادتي عندما أسمع أصوات الجماهير بنبره واحده «راشد.. راشد.. راشد» وأنا ضمن صفوف «الأبيض».

تكبر الأحلام وتزداد لمعاناً في كل مرحلة عمرية، فكما كان حلمي منذ الصغر أن أكون لاعباً، أصبح حلمي أكثر فخامة بالكبر وهو أن أكون لاعباً أيضاً ولكن في منتخبنا، وكأن حلمي هدية بسيطه تزينت بالألوان والورود حتى أصبح أفضل.

بدأت اللعب في نادي بني ياس، ومن ثم مررت بعدة أندية، منها الخليج والعروبة حتى وصلت إلى نادي الذيد في الوقت الحالي حتى أحقق مرادي، وهو أن أكون لاعب في منتخبنا.

أسجد لله شاكراً في أرضيه الملعب على الهدف الذي سجلته لصالح منتخب الإمارات، وأرفع رأسي لأرى في منصة الجماهير أصوات ونظرات وفرحة لا توصف، هذا ما أتمناه من صميم قلبي وأسعى له. وما يدفعني معنوياً ويجعلني أستمر في مسيرتي هو أن أكمل مسيرة شخص عزيز على قلبي قد رحل منذ سنوات، شخص تدمع العين على ذكراه، وهو ذياب عوانه.. هذه مسيرتي التي أود أن أكملها بالنيابة عنه، فكلما مر في بالي شريط ذكرياتنا يزداد طموحي وما أجمل الدافع الذي غرسه عوانه في قلبي. ها أنا ألامس أطراف السحاب ولم يبق إلا القليل لأصل إلى هدفي، ولا أنسى من أرشدني إلى هذا الطريق ومن مسك بيدي لحظه سقوطي ومن شجعني في كل مرة شعرت بها بالإحباط، شكرا لكم.

رسالتي إلى ابني: اسع يا بني كي تجعل أحلامك حقيقه، وأنا أول من سيوجهك لطريق كره القدم ويشجعك حتى تصبح لاعباً معروفاً مميزاً، متمنياً من كل قلبي أن يكون حلمك وهدفك مثل أبيك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا