• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في محاضرة بمركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام

مطالبة الغربَ بمراجعة مناهج تُروِّج لازدراء المسلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نظم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام محاضرة للباحث محمد أحمد علي بعنوان «الإعلام الغربي والإسلام.. إشكاليات الحرية والمسؤولية والصورة النمطية»، وذلك في مقر المركز في أبوظبي.

وفي بداية المحاضرة التي حضرها منصور سعيد المنصوري مدير إدارة الشؤون الثقافية والإعلام بالمركز وجمع من الإعلاميين والمهتمين، أشاد محمد علي بالإعلام الإماراتي بمختلف وسائله، وقال إنه إعلام نموذجي مهني يدعو إلى التسامح والحوار والعيش المشترك وفهم الآخر، وهو إعلام يحتذى في رؤيته للأحداث والتعامل معها بما يضمن حرية الإنسان والفكر مع احترام الخصوصية والمعتقد.

واستعرض الباحث في المحاضرة محتويات كتابه «الإعلام الغربي والإسلام -إشكاليات الحرية والمسؤولية والصورة النمطية» الذي أصدره مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، ويرصد صورة نمطية سلبية متبادلة بين المسلمين والغرب منذ أربعة عشرَ قرنًا.

ودعا المحاضر الغربَ إلى مراجعة مناهجه الدراسية المقررة على النشء، والتي تُروِّج كراهيةَ وازدراء المسلمين، مشيراً إلى أن المسلمين راجعوا وعليهم مراجعة مناهجهم التعليمية في هذا الشأن.

كما طالب المحاضر الغرب أيضًا بمراجعة قوانين تجريم الكراهية وازدراء الأديان على غرار ما فعلت دولة الإمارات العربية المتحدة التي سنَّت القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2015 «بشأن مكافحة التمييز والكراهية»، الصادر بتاريخ 4 شوال 1436هـ الموافق 20 يوليو 2015م، والذي يُحرِّمُ ويُجَرِّم جميعَ أشكال ازدراء الأديان والمقدَّسات وخطابات الكراهية، وكل أنواع التمييز على أساس الخلفية الدينية أو المذهبية، أو الأصل، أو العرق، أو اللون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض