• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

مهنتي.. أخصائية اجتماعية ورئيسة قسم في دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة

باسمة النقبي: هدفي الإسهام في انتشال المسنين من دائرة الإهمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 فبراير 2013

على الرغم من أن الإسلام أمر بالإحسان إلى كبار السن وحسن برهم ورد الجميل لهم، إلا أن هناك فئة لا تزال مقصرة في حق هذه الفئة بل وظالمة لها بضعف الصلة بهم وقلة زيارتهم، وكراهيتهم والاستهزاء بهم وبحديثهم عن ماضيهم وذكرياتهم، والشعور بأنهم باتوا عبئا ثقيلا يتمنون زواله، فيدخل المسن في وحشة وغربة، وإن كان مريضا يزداد مرضه وألمه ويفقد رغبته في الحياة، وهو ما تعمل دائرة الخدمات الاجتماعية في إمارة الشارقة متمثلة في قسم الرعاية المنزلية لكبار السن، وعلى رأسها مديرته باسمة النقبي، على الحد منه عن طريق إعادة تأهيل المسن ليمارس حياته الطبيعية، وانتشاله من دائرة الإهمال والنسيان.

غدير عبدالمجيد (الشارقة) - تحرص باسمة النقبي، أخصائية اجتماعية ورئيسة قسم الرعاية المنزلية لكبار السن التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية في إمارة الشارقة فرع دبا الحصن، على الحد من ظاهرة إهمال المسنين المؤلمة، وإعادة تأهيل المسن ليمارس حياته الطبيعية في ظل أسرة ومجتمع يحبه ويحترمه ويعتني به ويؤتيه حقوقه.

مهمة القسم

عن ماهية قسم الرعاية المنزلية لكبار السن الذي تعمل فيه، قالت النقبي «يعتبر قسم الرعاية المنزلية لكبار السن أحد الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الدائرة في مجال رعاية كبار السن، حيث يقدم القسم لهم خدمات اجتماعية وصحية ونفسية وتأهيلية وهم في منازلهم، بهدف دمجهم في المجتمع والسعي لتطوير قدراتهم أو تثبيتها وكذلك تقديم المساندة والدعم للقائمين على رعايتهم، ويبلغ العدد الفعلي للمنتسبين في قسم الرعاية المنزلية لدينا 130 منتسبا، تتم عملية اختيارهم وفق شروط معينة، وهي أن يكونوا ممن تتجاوز أعمارهم الستين عاما، وأن يكونوا من مواطني إمارة الشارقة، المقيمين فيها بشكل دائم، وأن يكونوا خاليين من الأمراض المعدية والسارية، ولديهم الرغبة في الخدمة غير مكرهين عليها».

وتفصل في الحديث عن فريق العمل، الذي يقوم بتقديم الرعاية المنزلية لكبار السن، موضحة «يتكون القسم من فريق عمل مكون من طبيبة وممرضة وباحثات اجتماعيات وأخصائية علاج طبيعي وطبيب نفسي للمتابعة المستمرة للحالة الصحية للمنتسب بواسطة الطبيبة التي تقوم بالكشف الدوري عليه، ووصف العلاج والدواء المناسبين له، ومتابعة حالته الصحية مع الاستشاريين المختصين، وتحديد الاحتياجات الطبية اللازمة من خلال فريق يضم أخصائيي تغذية ونفس وأسنان وجلدية ونحوها، وتختص خدمة التمريض في المحافظة على صحة المنتسب ورعايته من خلال تأمين الوسط الصحي السليم والعناية الصحية للمنتسب، وتلبيه حاجات المريض من الغذاء والسوائل، والتنسيق مع المراكز والمستشفيات بخصوص المواعيد العلاجية، وتقدير حالة المنتسب من خلال العلامات الحيوية والفحص العام للجسم، وتأهيل المريض للعناية بنفسه، إلى جانب تأهيل المحيطين بطرق العناية به. أما عن خدمة العلاج الطبيعي فهي خدمة علاجية لإزالة وتخفيف آثار المرض والإصابة من خلال أجهزة طبية حديثة».

بيئة ملائمة ... المزيد

     
 

ما شاء الله عليج يا اخت باسمة

ما شاء الله عليها ، وعسى الله يحفظها ويوفقها فعملها ويعطيها الأجر عليه. بالفعل كبار السن هم تاج على روسنا وهم البركة ، وهم من يستحقون منا كل الرعاية والتقدير والاهتمام. فلولا الله ثم هم ما وصلنا للي نحن فيه اليوم. شكرا أخت باسمة مرة ثانية

محمد | 2013-03-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا