• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«دافزا» تعزز ممارسات برامج الصحة والسلامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - نفذت سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا» 14 تجربة إخلاء وهمي، بالتعاون مع الإنقاذ والإطفاء والمواصفات المهنية لمطارات دبي والقيادة العامة لشرطة دبي، متمثلة بإدارة الأزمات والكوارث ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وذلك بهدف تعزيز الوعي بممارسات برامج الصحة والسلامة في موقع العمل. وبحسب بيان صحفي أمس، تم مؤخراً تنظيم تمرينات الحريق والإخلاء في المكتب الرئيسي لدافزا، حيث تجمع الموظفون في منطقة التجمع المقررة خارج المبنى الرئيسي.

ونظمت «دافزا» دروساً وورش عمل على مدى السنة، تضمنت سيناريوهات واقعية تعلم من خلالها موظفو دافزا والشركات العاملة فيها كيفية الاستجابة لأي طارئ، مثل الزلازل والانفجارات والحرائق وغيرها من الكوارث.

وتجدر الإشارة إلى أن دافزا لديها 14 منسقاً مؤهلاً للعمل على ضمان إطلاع الباقين على أحدث المستجدات في مسائل السلامة، بما في ذلك التعامل مع الحرائق الصغيرة.وقال أيوب الحمادي، مدير أول قطاع الدعم المؤسسي بسلطة المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا»: «إن ضمان السلامة العامة لموظفينا وموظفي الشركات العاملة في دافزا من أهم أولوياتنا، ومن الضروري أن نتمكن من تنفيذ عمليات الإخلاء بكل سلاسة في حال حدوث أي طارئ، لذلك فإننا نتبع أعلى المعايير العالمية ونطبق أفضل الممارسات في المجال، ما يجعلنا على ثقة تامة من قدرتنا واستعدادنا على التعامل مع جميع الظروف».وأضاف «أنه تم تنفيذ هذه الخطط والمعايير بتضافر جهود شركائنا الاستراتيجيين في مجال الأمن والسلامة».

ويؤكد العقيد طيار أحمد الرحومي، مساعد المدير العام للعمليات في الإدارة العامة لأمن المطارات، أهمية هذه التمارين في توفير الوقت وحماية الحياة بالقول «إن اتخاذ الإجراءات السليمة في حالة الطوارئ يساعد على تخطي الذعر والارتباك، والقيام بعملية الإخلاء في الوقت المناسب وحسب المعايير المعتمدة عالمياً». وقال «إن تدريب الموظفين على كيفية الإخلاء والتعرف على المخارج الصحيحة للمبنى وكيفية مساعدة غيرهم تجعل الأمور تمر بسلام، وهذا ما تقوم به دافزا منذ زمن، حيث يتم تنفيذ التمارين بكل كفاءة ما يسهم في إنقاذ حياة الكثيرين في حال حدوث كارثة لا قدر الله».

وعلق عبدالله الكيالي، نائب رئيس الإنقاذ والإطفاء والمواصفات المهنية بمطارات دبي «إن إجراء مثل هذه التجارب يعزز قنوات الاتصال والتنسيق بين الأجهزة المهنية والجهات الأخرى، لتتم معالجة السلبيات وتلافي الأخطاء لتقييم أداء أدوار الجهات المشاركة ودرجة جاهزية قنوات الاتصال».

وقال نادر المهيري، رئيس عمليات إسعاف المطارات والموانئ بمؤسسة الإسعاف الموحد، التي كانت موجودة بفعالية التمرينات: «إن الاهتمام بالتفاصيل يعكس تدريب الجهات على إجراءات الوقاية وإجراءات الأمن والسلامة، وكيفية التعامل مع مصابي الحوادث وقياس مدى استعداد أسطول مركز الإسعاف الموحد للتجاوب والوصول في حالات الطوارئ».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا