• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

2500 فني وعامل جهّزوها لك.. لتقرأ

«أبوظبي للكتاب».. قاعات وأركان تنتظر العُشّاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

بما يزيد على أكثر من 2500 فني وعامل، عملوا على تجهيز أرض الحدث، وأكثر من 110 مزودي خدمات نفذوا عمليات البناء والتشييد، يزهو معرض أبوظبي الدولي للكتاب وهو يستقبل ضيوف دورته السادسة والعشرين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، فخلف هذا البريق الجميل، والثوب الجمالي الذي يوشي الأجنحة ثمة أنامل عاشقة، عكفت على تنفيذ خدمات الشحن واستقبال المعروضات وفرز كميات هائلة من الكتب، وبناء الأجنحة وتأمين كل المستلزمات من كهرباء وسجاد ورفوف وفرش، وخدمات أخرى مثل التقدم بطلب التأشيرات وتأمين عروض فنادق متنوعة والاتصالات والتنظيف، إلى جانب العمل على توفير كل ما يحتاجه العارضون والزوار في مدة قياسية لم تتجاوز 4 أيام.

وفي جولتها الخاصة على أرض الحدث، رصدت «الاتحاد» التجهيزات المسبقة للمعرض، وتفقدت الأجنحة التي بدت أشبه بعاشقة تنتظر فارسها الآتي على صهوة الخيال.. تنتظر أن تصطف كلمات العشاق على رفوفها، هنا يمكن للخيال أن ينشط جداً، وتبدو التوقعات مدعاة للتحقق إذا ما استحضرت دورات الأعوام الماضية. وفي الوقت نفسه، وبينما الخيال ما زال طازجاً، تسحرك رائحة الخشب ونشارته المختلطة مع روائح المواد اللاصقة وتشكّل سيمفونية تكتمل مع أصوات القطع والجر والطرق الحاصلة من حولك، وقد لا تخونك ذاكرتك أبداً في منحك رائحة الكتب وسماع صوت تقلب صفحاتها بين يدي زائر متعطش للقراءة.

وحتى قبل انتهائها كلياً، كشفت بعض الأجنحة عن تميزها مبكراً، جاذبة الانتباه بديكوراتها المتماهية مع محتواها الفكري والثقافي، فمن الجناح الألماني، إلى جناح إيطاليا الدولة ضيف الشرف، مروراً بجناح مؤسسة أبوظبي للإعلام الذي يتوسّط القاعة رقم (12)، ومن ثمّ جناح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وغيرها من الأجنحة المحلية والعربية والأجنبية. ناهيك عن الأماكن الأخرى، أركان المعرض أو كائناته - إن شئت - كلها بدت في حالة انتظار، مجلس الحوار، مجلس ابن رشد، ركن التواقيع، والأماكن الأخرى المعدة لاستقبال الحوارات والفعاليات، قبل يومين كانت فارغة تماماً، وها هي اليوم، وقد أكملت زينتها ودخلت في الفعل الثقافي تفتح لك ذراعيها... لتقرأ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا