• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في المؤتمر الصحفي بعد اختيار الفائز:

لجنة تحكيم «البوكر العربية» بعيداً عن تأثير التكهنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

نفى أعضاء لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» تأثرهم بالتكهنات التي سبقت الإعلان عن الفائز بالجائزة، حيث تطابقت النتيجة مع العديد من التقارير الإعلامية التي رجحت فوز رواية «مصائر» للفلسطيني ربعي المدهون بالجائزة.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي مساء أمس الأول في أعقاب حفل تتويج الفائز، فقال الشاعر والناقد اللبناني عبده وازن: «قرأنا مقالات مهمة عن هذه الرواية لكن لم نتأثر بها، فالروايات الست المرشحة للقائمة القصيرة مهمة جداً وفرضت نفسها، وسيكون لها حضور قوي بالمشهد الروائي، أما رواية «مصائر» الفائزة فهي مشروع جديد للرواية الفلسطينية، وفتحت أفقاً جديداً من ناحية المادة والتقنيات السردية الحديثة، والسرد داخل السرد، والموضوع الذي يجمع بين الفلسطينيين في الشتات والفلسطينيين في الداخل».

واعتبرت رئيسة لجنة التحكيم الدكتورة أمينة ذيبان أن من شروط نجاح العمل الروائي أن يعكس ما يحدث حوله ولو عن طريق الخيال، فليس مستبعداً أن لا يتأثر الفلسطيني بالمجازر التي حصلت عبر التاريخ، والمصري ألا يتأثر بكل ما حدث في مصر من تحولات، واللبناني ألا يخرج من حمى الطائفية؟ وقالت: «الجرأة في الرواية الفائزة أنها تطرح ما هو وجودي على المستوى الخاص والعام والنفسي، فالمؤلف يقبض على رماد جثة المرأة الفلسطينية، والتي أرسلت لتنثر في القدس غير أنه لم يتحقق، بينما تم ذر رمادها في بريطانيا بكل سهولة، و كأنه يقول حتى الرماد يحول دون إقامة علاقة بالأرض وداخل الوطن المهشم». وقال محمد مشبال الناقد المغربي: « التكهنات بالرواية الفائزة لم تؤثر في قرارات اللجنة، فهي رواية لا تشتغل على الرؤية فقط، بل على التقنيات التي تضيف للرواية الفلسطينية والرواية العربية بشكل عام، إذ تعتمد لغة مخصوصة قائمة على التعددية والتنوع».

أما سيد محمود الصحفي والشاعر المصري فقد اعتبر أن هناك إنصافاً من القارئ وليس المحكمين فقط، وقال: «نحن مسؤولون عن الروايات المرشحة للقائمة القصيرة والرواية الفائزة أيضاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا