• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

هدنة جديدة في طوزخورماتو و«البنتاجون» يطلق صاروخاً تحذيرياً قبل غارة

العبادي يتجه للاستقالة من «الدعوة» والصدر يعلن بدء «ربيع العراق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

ذكرت مصادر سياسية وبرلمانية أمس، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي يفكر بالاستقالة من حزب الدعوة الذي يرأسه نوري المالكي، وأنه طلب من مجلس النواب العراقي إمهاله إلى السبت لاستكمال كابينته الوزارية التي صوت البرلمان على جزء منها، متعهدا أن يفتح ملفات الفساد بالحكومة السابقة، وسط تحذيرات زعيم التيار الصدري من التسويف، معلنا ظهور «بوادر الربيع الإصلاحي». في حين أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أمس، أن القوات الأميركية الموجودة في العراق، فجرت في 5 أبريل الجاري صاروخ «هيلفاير» فوق مبنى يخبئ تنظيم «داعش» فيه أمواله، بهدف تحذير المدنيين فيه ومحاولة تجنيبهم الغارة، بينما توصلت الأطراف المتقاتلة في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين إلى هدنة جديدة.

ووصفت المصادر ما تحقق في التعديل الحكومي الجزئي، بأنه جرى رغما عن المالكي مضيفة أن العبادي سيباشر بعد إنجاز عملية التغيير الوزاري بفتح ملفات الفساد بالحكومة السابقة.

من ناحية ثانية، أكدت مصادر برلمانية أن العبادي طلب من البرلمان مهلة لغاية يوم السبت لاستكمال كابينته الوزارية التي صوت البرلمان على جزء منها. وقالت المصادر إن البرلمان أعطى العبادي المهلة إلى يوم السبت بدلا من اليوم الخميس لاستكمال كابينته الوزارية وعرض الأسماء على التصويت داخل البرلمان.

وفي شأن متصل، حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من «أي توان أو تسويف أو تأخير في إتمام الإصلاحات، وإلا كان للشعب وقفة أخرى وسيعلو صوته وزئيره أمام عواء الأصوات الشاذة المطالبة بالمحاصصة وتقسيم الكعكة».

واعتبر الصدر ما حصل من تغييرات سياسية «انتصارا لإرادة الشعب أمام بوابات الخضراء ليترك بصمته الأولى من خلال إقالة بعض الوزراء الفاسدين، وتنصيب وزراء تكنوقراط مستقلين». وقال إن «تلك الخطوة ستليها خطوات لإكمال إقالة الوزراء ثم الهيئات كافة، ثم الدرجات الخاصة والهيئات أجمعها التي تتلاعب بقوت الشعب ولا تشعر بمعاناته لنصل إلى حكومة من الشعب وإلى الشعب»، مشيرا إلى أن «بوادر الربيع الإصلاحي قد ظهرت». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا