• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تقديراً لدعم الشيخة فاطمة لجمعيات ذوي الاحتياجات ومؤسسات الأمومة والطفولة

أطفال التوحد في عدن يحتفون بـ «أم الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

بسام عبدالسلام(عدن)

رسم أطفال التوحد في مدينة عدن لوحة شكر وتقدير للجهود المبذولة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر لدعم ومساندة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدينة من خلال جملة من المشاريع التنموية في مجال الأمومة والطفولة. وشهدت ساحة كلية الآداب بجامعة عدن، أمس، احتفالية نظمتها جمعية أطفال عدن للتوحد بمشاركة عدد من المبادرات الشبابية والجمعيات والمؤسسات المدنية في إطار الاحتفالات التي تقيمها الجمعية خلال شهر أبريل بمناسبة اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف 2 أبريل من كل عام.

وتم في الفعالية عرض فيلم خاص عن نشاط الجمعية وكيف أسهم مشروع إعادة التأهيل الذي تبنته أم الإمارات، ضمن مشاريعها الإنسانية التي تبنتها لدعم الأمومة والطفولة، كما شملت الفعالية معرضا للصور الفوتوغرافية جسد الأنشطة التي ينفذها الأطفال المصابون بهذه الاضطراب، وأقيم طبق خيري عاد ريعه لصالح أطفال التوحد الذين لا يزالون بعيدين عن اهتمام السلطات المحلية والجهات الحكومية المعنية.

وأشارت رئيسة الجمعية المهندسة عبير اليوسفي، في الحفل أن إنشاء مركز متخصص لعلاج وتأهيل الأطفال المصابين باضطراب التوحد أصبح حاجة ملحة ويجب على الحكومة أو الهيئات المحلية والخارجية توجيه الدعم لهذا المشروع الحيوي الذي سيخدم هذه الشريحة الخاصة، مضيفة « مشروع إعادة تأهيل الجمعية بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» يعد علامة فارقة منذ تأسيس الجمعية في العام 2012، وإن هذا الدعم السخي ليس بغريب عن الأشقاء الذين لمسوا معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة ما عانوه خلال الحرب الأخيرة».

من جانبه، أكد مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعملي، أيوب أبوبكر، أن هناك خطوات عملية خلال الفترة القادمة من أجل ضم الجمعية في إطار صندوق رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وستكون هناك مساندة من قبل الجانب الحكومي لهذه الشريحة التي تعد جزءا من المجتمع، مضيفا «إن الأشقاء في الإمارات وتحديداً (أم الإمارات) سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كان لها بصمات واضحة في جانب رعاية ودعم الجمعيات العاملة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، وأسهمت بشكل كبير في الارتقاء بأدائها وما تقدمه من خدمات لهذه الشريحة الهامة». وقال وكيل محافظة عدن، وليد الشاذلي، إن هناك جهودا جبارة قدمتها الإمارات من أجل أعادة الأمل لأبناء عدن عقب ما تعرضوا له من حرب ظالمة شنها المتمردون الحوثيون والمخلوع صالح، وأطلق الأشقاء جملة من المشاريع التنموية في القطاعات الخدماتية والإنسانية والإغاثية، فشكراً للأشقاء على جهودهم الطيبة التي ستظل محفورة في ذاكرة أبناء المدينة على مر العصور.

من جانبه، قال مدير عام خورمكسر،عوض مشبح، إن المديرية تعد مناطق عدن المتضررة بشكل كبير، وإن إعادة تأهيل الجمعية يأتي ضمن مشاريع متعددة للأشقاء في خورمكسر، مؤكداً « إن أطفال التوحد هم أبناء عدن ويجب الاهتمام بهم وتقبلهم بوضعهم الخاص، مثمنا الجهود التي تقدمها جمعية أطفال عدن للتوحد والدور الكبير الذي تتحمله في ظل انعدام مراكز تخصصيه لعلاج هذه الاضطرابات. وأضاف « نحن نأمل أن يكون هناك دعم لإنشاء هذا المركز وإقامته من أجل احتواء هذه الشريحة من الأطفال وتقديم الرعاية المتكاملة لهم». ويتلقى قرابة 70 طفلا في جمعية أطفال عدن للتوحد الخدمات التأهيلية عقب تأهيل المقر بشكل متكامل بتوجيهات كريمة من أم الإمارات الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة في عدن. وعبر أهالي الأطفال عن بالغ امتنانهم وتقديرهم لهذه الهبة السخية التي أتت من قبل أم الإمارات لتؤكد نهج حكومة وشعب الإمارات وحرصها على تقديم المساعدة لأضعف الطبقات المجتمعية والتي هي بحاجة ماسة لهذا العطاء، واهتمامها بتخفيف آلامهم ومعاناتهم، متعهدةً باستخدام هذا التبرع الكريم لوضع لبنة أولى في أعادة تأهيل صرح مركز متخصص وشامل يعنى بمصابي التوحد في عدن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا