• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أوباما سمح للقادة العسكريين الأميركيين في العراق باستعمال مروحيات أباتشي ونشر مستشارين عسكريين أميركيين رفقة وحدات عراقية لمساعدة الجنود المحليين في الهجوم المقبل من أجل استعادة الموصل

واشنطن.. خطوة جديدة ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

جريج جافي*

يوم الاثنين الماضي، كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مخططات لتعزيز قوات العمليات الخاصة الأميركية في سوريا، ما يرفع عددها إلى 250 جندياً في خطوة قال إنها ضرورية من أجل الإبقاء على الضغط على تنظيم «داعش» الإرهابي. الرئيس الأميركي أشار إلى المكاسب التي حققها الجنود الخمسون الحاليون في مهمات توجيه ومساعدة القوات المحلية التي تقاتل التنظيم، الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق. وقال في خطاب تناول أيضاً المواضيع الأوروبية: «نظراً للنجاحات التي تحققت، وافقتُ على إرسال ما يصل إلى 250 موظفاً عسكرياً أميركياً إضافياً من أجل الحفاظ على هذا الزخم».

ولكن أوباما أكد على أن الجنود الجدد «لن يقودوا القتال على الميدان»، موضحاً أنهم سيعملون مع القوات المحلية.

توسيع الوجود العسكري الأميركي في سوريا يهدف جزئياً إلى المساعدة على تعزيز صفوف المقاتلين العرب ضمن شبكة من المجموعات، التي يشكل المقاتلون الأكراد أغلبيتها حالياً، والتي تدعمها الولايات المتحدة في قتالها ضد «داعش»، حيث تعمل القوات الأميركية الإضافية مع أفراد المليشيات الكردية وآخرين في وقت يسعون فيه إلى عزل مدينة الرقة، التي يتخذها «داعش» عاصمة له.

وقال أوباما في «هانوفر» في ختام جولة شملت محادثات في السعودية وبريطانيا: «كونوا على يقين أن هؤلاء الإرهابيين سيتعلمون الدرس نفسه الذي تعلمه آخرون قبلهم، وهو أن كراهيتكم ليست نداً لدولنا المتحدة في الدفاع عن نمط عيشنا».

الرئيس الأميركي تعهد أيضاً بمواصلة بذل الجهود على الصعيد الدبلوماسي من أجل إنهاء الحرب الأهلية السورية، لأن «معاناة الشعب السوري ينبغي أن تنتهي، وهذا يتطلب تحولاً سياسياً ناجحاً».

قرار زيادة عدد قوات العمليات الخاصة في العراق وسوريا اتُّخذ هذا الشهر، حيث أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن إرسال 20 جندياً إضافياً إلى العراق خلال زيارة إلى بغداد الأسبوع الماضي، كما رخص أوباما للقادة العسكريين الأميركيين في العراق باستعمال مروحيات أباتشي الهجومية ونشر مستشارين عسكريين أميركيين رفقة وحدات عراقية منخفضة المستوى من أجل مساعدة الجنود المحليين في الهجوم المقبل من أجل استعادة مدينة الموصل. ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن من شأن هذه التدابير أن تحسن فعالية القوات العراقية، ولكنهم يعتقدون أيضاً أنها ستعرّض القوات الأميركية لخطر أكبر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا