• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يعيد الاعتبار للفلسفة ويحتفي بالقراءة وابن رشد

برنامج المعرض.. إشكاليات الثقافـــة على طاولة الجدَلْ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

يعكس البرنامج الثقافي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحالية، تنوعاً في المواضيع والضيوف، بين أمسيات شعرية وندوات حوارية وغيرها من الفعاليات المصاحبة؛ وذلك وفق عدة محاور تتطرق إلى واقع ورهانات الثقافة المحلية والعربية والعالمية، بأشكالها الكثيرة واللامتناهية.

مجموعة من الجلسات والندوات الحوارية، تلتفت إلى «ابن رشد» باعتباره الشخصية الرئيسية لدورة هذا العام، وتضيء على فكره وفلسفته ومدى استمراريتها وحاجتنا لها في الوقت الراهن، إذ تستضيف ندوة (هل نحن بحاجة إلى ابن رشد؟) الكاتب إبراهيم بو رشاش للتعرف إلى إجابة السؤال الذي يطرحه كتابه المطبوع بعنوان الندوة نفسه. كذلك تؤكد ندوة (ابن رشد ومحنة المثقف) أن العقل هو الشعار الأنسب للتعبير عن نموذج ابن رشد الفكري، الأمر الذي سيتحدث عنه الدكتور سعد البازعي، والدكتورة هالة فؤاد بمقاطعته مع إشكاليات المثقف في مجتمعاتنا.

وبشكل عام، تبحث جلسة (الحياة من خلال الفلسفة)، كيف تفيدنا الفلسفة في فهم حياتنا، وكيف بإمكانها إعانتنا على عيشها، حيث الكثير من التفاصيل والأمور العالقة والمحتاجة للشرح والتفسير. وقد تتقاطع جلسة (إعادة قراءة التراث العربي) في موضوعها مع الفكرة السابقة، مبينة ما وقع من ظلم على تراث العرب ما قبل الإسلام، حيث حرمنا من روافد نحتاج إليها فعلاً بينما نعيد النظر في خطابنا الديني والثقافي والحضاري.

وبالتزامن مع إعلان 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات، يقدّم البرنامج الثقافي جلسات عدة للبحث في «القراءة» كمفهوم معاصر، هنا والآن، وللتشجيع عليها من خلال فهم معوقاتها وأسباب تراجعها. ففي حوار مفتوح بعنوان (مثلث التأثير: تفعيل دور القراءة في حياة الأطفال والشباب) لقاء بين أطراف هذه العملية: الكاتب، القارئ سواء الطفل أو الشاب، والأم والمعلمة وأيضاً الإعلام.

في الخصوص ذاته، تناقش جلسة (وسائل الإعلام الاجتماعي والترويج للكتاب) النجاح الذي حققته تجارب تسويق وترويج الكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع سؤال «كيف يمكن تعميم الفكرة وتعزيز الفائدة؟». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا