• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عدوى فيروسية سهلة الانتقال

«التطعيم الإجباري» الحل الوحيد للوقاية من شلل الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

خورشيد حرفوش

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

تنطلق المرحلة الثانية من حملة التحصين ضد مرض شلل الأطفال في الدولة - بحسب إعلان وزارة الصحة- خلال الفترة من 11 إلى 22 يناير الجاري، بعد انتهاء المرحلة الأولى التي انطلقت في 16 نوفمبر الماضي، واستهدفت جميع الأطفال من عمر يوم إلى خمس سنوات، واستمرت أسبوعين بالتعاون والتنسيق مع هيئتي الصحة في أبوظبي ودبي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف».

وتسعى الحملة إلى تعزيز مناعة الأطفال ضد مرض شلل الأطفال واستئصاله، باعتباره مسؤولية وطنية، والحفاظ على دولة الإمارات خالية من مرض شلل الأطفال، وإبقاء فيروس المرض بعيدا عن جميع الأطفال دون استثناء من المواطنين والمقيمين والزائرين، في ضوء الاستجابة الإقليمية لتفشي مرض شلل الأطفال في الشرق الأوسط.

عن شلل الأطفال، توضح الدكتورة زينب الجباس، أخصائية الأطفال بمستشفى النور في أبوظبي، أن هذا المرض، فيروسي معد بفيروس «البوليو»، وتتراوح شدته من عدوى بسيطة إلى مرض يصحبه شلل رخوي في الأطراف، وخاصة الأطراف السفلى من الجسم. والفيروس بطبيعته شديد العدوى، وينتقل من شخص إلى آخر عبر عدة طرق تشمل التواصل المباشر بين شخص مصاب وآخر سليم، وعبر المخاط والبلغم من الفم والأنف، وعن طريق البراز الملوث، بالإضافة إلى الطعام والماء الملوثين بالفيروس.

وعادة ما يدخل الفيروس الجسم عبر الفم أو الأنف، ثم يتكاثر في الحلق والأمعاء، وبعدها يتم امتصاصه إلى الجسم، وينتقل عبر الدم إلى باقي أجزائه. وفي العادة فإن فترة حضانة الفيروس -المدة الزمنية من دخوله الجسم إلى بدء ظهور الأعراض- هي ما بين 5- 35 يوما، لكنها في المتوسط تستغرق من أسبوع إلى أسبوعين.

التشخيصتشير الدكتورة الجباس إلى أن الفيروس عندما ينتقل إلى الطفل عبر الفم فإنه يتكاثر في الأمعاء، وبالتالي ينتقل أولاً إلى الغدد الليمفاوية، ثم ينتقل من الغدد الليمفاوية مع الدم إلى جميع أنحاء الجسم، ومن ثم يصل إلى النخاع الشوكي ويهاجم الخلايا العصبية المسؤولة عن حركة العضلات ويدمرها، وغالبا ما يكون هذا مقرونا بشلل رخو في الساقين. كما أنه يصيب الدماغ في أغلب الأحيان خاصةً منطقة المخيخ، ويسبب ضمور الخلايا العصبية، إلاّ أنها نادراً ما تسبب أعراضاً مرضية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا