• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

رئيس «شين بيت» السابق: نتنياهو متقلب وضعيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يناير 2013

القدس المحتلة (وكالات) - قال الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) امس إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متقلب وضعيف في هجوم شخصي غير معتاد على الزعيم اليميني. وكان يوفال ديسكين الذي ترك منصب رئيس جهاز الشين بيت عام 2011 قد حذر العام الماضي من أن نتنياهو يسعى إلى إشعال حرب “ذات أبعاد دينية مع إيران”. ومن المحتمل أن يكون لانتقاداته الجديدة تأثير أكبر نظرا لأن مهام الشين بيت تشمل فحص اللياقة النفسية للمرشحين لمناصب أمنية بالرغم من أنه لا يوجد مؤشر على أن ديسكين يستند إلى أي تقييم رسمي لرئيس الوزراء.

وقال ديسكين في مقابلة نشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” أكثر الصحف الإسرائيلية مبيعا على صفحتها الأولى “يعتمل في أعماق نتنياهو في رأيي مزيج من الايدلوجية وإحساس عميق بانه أمير سليل عائلة ملكية من نخبة القدس إلى جانب شعور بعدم الأمان وخوف عميق من تحمل المسؤولية”. وسخر مما وصفه بانه أسلوب نتنياهو “المتقلب” في اتخاذ القرارات وقال إن رئيس الوزراء “لا يمتلك جوهرا قويا أو نواة صلبة تدفعك لأن تقول، في موقف صعب أو أزمة، يمكنني أن أتبعه، يمكنني أن أثق به”.

ونشرت الصحيفة ردا من مكتب رئيس الوزراء يصف تصريحات ديسكين بأنها “سخيفة”. واتهم البيان ديسكين بانه يتصرف بدوافع سياسية ولشعوره بالاستياء لعدم تعيينه رئيسا لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) بعد انتهاء فترة عمله في الشين بيت. وقلل مسؤول إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه من أهمية تصريحات ديسكين. وأضاف أن الشين بيت لا يجري “تقييما” نفسيا لرؤساء الوزراء وتوقع أن تعتبر الجماهير أن ديسكين لم يعبر إلا عن رأيه الشخصي. وأكد شخص مقرب من ديسكين طلب عدم نشر اسمه لرويترز أنه سعى بالفعل لرئاسة الموساد لكنه قال إن الرئيس السابق للشين بيت رأي في ذلك فرصة “لضمان اتخاذ القرارات السليمة بشأن الأمن الوطني”. إلى ذلك، قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يورام كوهين إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يسيطر على أجهزة الأمن الفلسطينية التي تؤدي مهامها بصورة جيدة، وبالتعاون مع إسرائيل . ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن كوهين قوله إنه يجب دراسة الاستجابة لطلباته ومنها الإفراج عن سجناء ونقل أسلحة ومواصلة تحويل المستحقات الضريبية التي تجمعها تل أبيب لصالح السلطة.