• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السفير الإيطالي: التظاهرة فضاء للتبادل الاستثماري في مجال المعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

نوف الموسى (أبوظبي)

أوضح محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقاقة،

أن العلاقة بين إيطاليا والإمارات في تطور مذهل، وعبر مشاركة إيطاليا في معرض أبوظبي الدولي للكتاب كضيف شرف، سيتوسع أفق لغة التواصل بشكل أكثر، من خلال ترجمتها لرؤية الدولة القائمة على جعل الكتاب يُقرأ في كل بيت بالإمارات، يدعمه انفتاح ثقافي نوعي، مطلع على التاريخ الإنساني ككل، والذي يمكن معايشته، ضمن مقومات روح المعرفة الإيطالية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس في الجناح الإيطالي بالمعرض، بمشاركة نخبة من قطاع صناعة النشر الإيطالي، حيث اعتبر السفير الإيطالي لدى الدولة سعادة ليبوريو ستيللينو أن الهدف الأسمى لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب يكمن في تعزيز صناعة النشر، على المستوى المحلي وحول العالم، عبر تفعيل بيئة المعرض ليكون فضاء للتبادل الاستثماري في مجال المعرفة، خاصةً أن استضافة إيطاليا كضيف شرف، يعد خطوة نوعية لدراسة البنى التحتية وتوجهات دول أوروبا لتطويرها نظرا لانخفاض نسب قراءة الكتب.

وقال السفير: إن إيطاليا، وضمن تقاريرها المنهجية، تؤمن بأن طرق تحليل القراءة، باتت لا تبحث عن التقاطعات بين الورقي والإلكتروني، وأن التحدي الأهم يكمن في إعادة اكتشاف بيئة القراءة نفسها.. واختيار الثقافة لغة فريدة وساحرة ومنفتحة، واستثمارها عبر منصات ديناميكية، مثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب، سيفتح المجال لتنويع أشكال الحوار مع مختلف الحضارات، وعدم الاهتمام بهذا البعد الاستراتيجي الذي يلي المحورين السياسي والاقتصادي، سيسهم في أن تدير علاقتنا بالآخر صور نمطية، نستمد عبرها آليات التفكير من جهة، ونبني الفرضيات والتصورات المستقبلية، التي قد تضر المجتمعات، على المستويين الإنساني والحضاري».

وتتعدد أوجه المشاركة الإيطالية في المعرض، حيث تشمل الجلسات النقاشية مع الكتاب الإيطاليين، وورش العمل، ولفت ستيللينو إلى أن الكتب المخصصة لليافعين والأطفال تشكل حضوراً لافتاً في منصتها المشاركة في المعرض.

وبالعودة إلى تقرير ملخص لوضع النشر في إيطاليا فإنه في 2015، مثلت الدور العربية نسبة 3.1% من مبيعات حقوق الناشرين الإيطاليين، فيما شكلت نحو 0.4% في 2007، وتتصدر كتب الأطفال قائمة الكتب التي يتم بيعها للعالم العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا