• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

58 قتيلاً في سوريا بنيران النظام واشتباكات بين الجيشين الحكومي والحر وتعثر في تشكيل وفد القوى الثورية

المعارضة ترفض توظيف «جنيف 2» للإيقاع بين فصائلها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

وكالات

أسفر قصف النظام السوري للمدن، والمواجهات والاشتباكات أمس، عن مقتل 58 سورياً، مع تصاعد المعارك بين جيش النظام والجيش الحر في القلمون شمال دمشق. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 130433 شخصاً منذ انطلاق الثورة السورية منتصف مارس 2011.

فيما أكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض جورج صبرا أمس رفض المعارضة أن يكون مؤتمر «جنيف 2» منصة لتوظيف قوى الثورة في مواجهة بعضها، أو أن يسهم في الإيقاع بين صفوف الثوار السوريين وتقسيمهم إلى متطرفين ومعتدلين، وسط تأخر إرسال الدعوات إلى المؤتمر الدولي حول سوريا المقرر عقده في سويسرا في 22 يناير بسبب «تعثر تأليف وفد المعارضة».

وأعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أن «التنسيق على المستوى السياسي» مع الحلفاء، وعلى رأسهم روسيا وإيران، سمح لبلاده بتحقيق «إنجازات دبلوماسية»، نافياً عزم الوفد السوري الرسمي المشارك تسليم السلطة للمعارضة في مؤتمر «جنيف-2». وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن قوات النظام السوري استهدفت بالمدفعية مدينة الشيخ مسكين في درعا، كما استهدفت قوات النظام بالأسلحة الثقيلة قرية عتمان، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل تزامناً مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر على طريق نوى.

وفي مخيم اليرموك بريف دمشق، قتل 7 عناصر من قوات النظام باشتباكات عنيفة مع الجيش الحر.

وفي القابون أفادت لجان التنسيق بأن قوات النظام قصفت بالمضادات الأحياء السكنية، ما أدى إلى خلق حالة ذعر بين السكان، فيما واصلت قوات النظام قصفها بالمدفعية والرشاشات الثقيلة لبلدة معلولا في القلمون بريف دمشق.

وتصدرت معركة دير الزور الأخبار الميدانية في سوريا وسط أنباء تحدثت عن تقدم يحرزه مقاتلو المعارضة، حيث يحيط آلاف المقاتلين بمطار دير الزور العسكري الذي يعتبر أهم معقل للنظام في المدينة، محاولين اقتحامه بعد تقدمهم باتجاه منطقة الجفرة الملاصقة للمطار وهي خط الدفاع الأول عنه. وفي حلب، قتل 10 أشخاص، بينهم طفلان وسيدة، أمس، في قذيفة أطلقتها القوات النظامية وسقطت على حافلة في حي طريق الباب في شرق مدينة حلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأسفر قصف درعا البلد والنعيمة والشيخ مسكين، وصولاً إلى مدينة الزبداني في ريف دمشق، عن قتل وجرح العشرات، كما الحال في النبك شمال دمشق التي تعرضت للقصف بعد تجدد المعارك بين قوات النظام والجيش الحر. ولم يكن الوضع في مدينة عدرا العمالية أفضل، حيث تواصلت عمليات النزوح من المدينة والمستمرة منذ أيام في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات بين قوات النظام وعناصر الجيش الحر الذين تمكنوا من السيطرة على المدينة قبل أسابيع. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا