• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تخضع لمعيار استهلاك الوقود

أول مواصفة إقليمية لتصنيف السيارات بالدولة قبل نهاية 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

محمود الحضري

محمود الحضري «دبي»

تعتزم هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» تطبيق مواصفة جديدة خاصة بكفاءة المركبات في ترشيد استهلاك الوقود، إلى جانب بنود خاصة بإطارات السيارات، ضمن تعزيز مبادرة الاقتصاد الأخضر التي تتبناها الدولة، لتصبح أول مواصفة من نوعها في هذا المجال.

وأفاد عبدالله المعيني مدير عام الهيئة بالإنابة أن «مواصفات» تعمل حاليا على اعداد مواصفة تصنيف المركبات بمختلف أنواعها، والتي ستكون الأولى من نوعها، وضمن منظومة شاملة لتصنيف المركبات ومساهمتها في حماية البيئة والحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وقال لـ «الاتحاد» إن الهيئة تجري دراسة شاملة في هذا الشأن لتحديد متطلبات السيارات التي ستخضع للمواصفة الجديدة، والمدى الزمني والتدريجي لتطبيقها، لافتا الى وجود خطة عمل للتواصل مع الشركات المُصنعة للسيارات في أنحاء العالم، بهدف الوصول الى أفضل مواصفة وتصنيف السيارات.

وأوضح أن مواصفة كفاءة السيارات لاستهلاك الوقود تمثل اهم محور أنشطة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» خلال العام 2015، ومن المتوقع ان تتضمن تصنيفا بفئات مختلفة لمستويات السيارات من حيث استهلاك الوقود.

وأشار المعيني الى أن الدراسة التي تجريها الهيئة تستهدف صياغة منظومة متكاملة لقياس كفاءة السيارات، فيما يتعلق باستهلاك الوقود، موضحا أن كمية الوقود المستهلكة في السيارة أحد أهم معايير فئة تصنيف طرازات السيارات، كما أن المشروع يهدف إلى خدمة جمهور العملاء في معرفة السيارات التي تستهلك وقودا أقل، وقدرات السيارة على الترشيد في استهلاك الوقود.

وبين أن المواصفة سيتم تطبيقها بشكل تدريجي من خلال منح المصنعين للمركبات مهلة زمنية للتوافق مع متطلباتها، لحين تطبيقها بشكل عام، في إطار برامج لترشيد استهلاك، وتوفير قاعدة معلومات للمستهلك للاسترشاد بها عند شراء سيارة، والتعرف على معدلات استهلاك الوقود بها.

وأوضح عبد الله المعيني، أن تصنيف السيارة وفقا لمعيار استهلاك الوقود يأتي ضمن منظومة شاملة للمركبات، بما في ذلك جودة الإطارات ومدى تأثيرها في كمية الوقود المستهلكة عند التشغيل، لافتا الى أن المنظومة جزء من استراتيجية تتبناها الدولة فيما يتعلق بترشيد الاستهلاك، والحد من الانبعاثات الكربونية وحماية البيئية.

وأفاد بأن كل سيارة ستخضع لمعايير التصنيف وبالتالي سيتم منحها درجة وتصنيفاً محددا تتيح لأي مشتر التعرف بدقة على نوعية السيارة الأقل استهلاكا للوقود، مؤكدا ان الدراسة تدخل مراحلها النهائية، وسنراعي فيها المركبات العاملة بالغاز، والتي بدأ تطبيقها في بعض من إمارات الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا