• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

الزياني والمبعوث الأممي يبحثان المستجدات

المخلافي: التحرك العسكري حتمي لإعادة إحياء المسار السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يناير 2017

عدن (الاتحاد، وكالات)

أكدت الحكومة اليمنية أمس أن تحريك العملية العسكرية أمر حتمي من أجل إعادة إحياء المسار السياسي المجمد رغم مبادرات السلام التي أطلقتها الأمم المتحدة. وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي في تعليق على عملية «الرمح الذهبي» التي تم إطلاقها لطرد مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية من الساحل الغربي على البحر الأحمر بدءا من منطقة ذوباب التي تم تحريرها قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي وصولا إلى استعادة مدينة المخاء والتقدم نحو الحديدة ومنطقة ميدي القريبة من الحدود السعودية «إن الإدارة الأميركية معطلة ومشغولة بعملية انتقال، والحوثيون أساسا لا يقبلون بمنطق الحوار إلا إذا تغير الوضع العسكري في الميدان». مقرا في الوقت نفسه بوجود تعدد في الرؤى سببه حالة الإحباط جراء ركود العملية السياسية والعسكرية، لكنه اعتبر أن هذا التعدد يمكن تجاوزه مع تحقيق المزيد من المكاسب العسكرية.

جاء ذلك، في وقت أكد رئيس الوزراء اليمني احمد عبيد بن دغر أن بلاده تتعرض لظروف صعبة وتدمير ممنهج في كل مؤسسات الدولة جراء الحرب العبثية التي تشنها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية على أبناء الشعب. وقال خلال لقائه أمس في عدن منسق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ألكسندر فيت، بحضور نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية اللواء الركن حسين عرب إن حكومته تعمل بكافة الجهود على إعادة العمل الإداري والمؤسسي في عدن وباقي المحافظات المحررة من سيطرة المليشيات.

ودعا بن دغر المنظمات الدولية الحقوقية والإغاثية إلى فتح مكاتبها الرئيسة في عدن، موجهاً وزارة الداخلية والسلطة المحلية بتسهيل جميع الإجراءات أمامها وتوفير لها كل الدعم والحماية الأمنية اللازمة. فيما أكد ممثل اللجنة الدولية للصليب تقديم الدعم لليمن وتوفير قطع الغيار للمياه وصيانة مولدات الآبار وغيرها من الأنشطة، لافتاً إلى أن الصليب الأحمر عمل على استعادة عمل طائرته ووصولها إلى مطار عدن الدولي وبشكل مستمر وهو الذي يسهل نقل المنسقين الدوليين ولقاءهم مع الوزراء المختصين في تقديم كافة المساعدات ودعم المشاريع الخدمية في اليمن.

وأكد بن دغر أيضا اهتمام حكومته برعاية أسر وذوي الشهداء والجرحى الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن ودفاعاً عن العزة والكرامة في مختلف المدن والمحافظات. وأضاف خلال لقائه بمدير عام مكتب الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة اليمنية احمد قاسم عبدالله، أن هناك إجراءات حثيثة لاستيعاب كافة أهالي الشهداء وسيتم صرف معاشات لأسرهم وعلاج الجرحى. واطلع على كشوفات بأعداد وحصر شهداء الحرب والعمليات الإرهابية، على أن تشمل الكشوفات باقي شهداء الوطن لاحقاً.

وفي الرياض، بحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية والجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لاستكمال مشاورات السلام ودفع العملية السياسية فيها وفق المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216.