• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

«ريجيو» يربط بين تحصيل الأطفال والبيئة المحيطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2018

الشارقة (الاتحاد)

استعرض مؤتمر «حروف ريجيو التعليمي»، الذي تنظمه «حروف»، التابعة لمجموعة كلمات للنشر، صباح أمس، العلاقة التي تربط بين تحصيل الأطفال العلمي والبيئة المحيطة بهم، ودور الوسط الاجتماعي في تعزيز قدرات الأطفال، والكشف عن مواهبهم، ومواطن تفوقهم ونبوغهم. جاء ذلك خلال جلسة اليوم الثاني للمؤتمر الذي يتواصل حتى مساء اليوم في ملتقى القصباء، بمشاركة نخبة من المتخصصين العالميين في أساليب التعليم المعاصرة، الذين يطلعون المعلمين والمسؤولين في القطاع التعليمي والتربوي في دولة الإمارات على المنهج التعليمي العالمي «ريجيو للأطفال». وتطرقت الجلسة إلى الحديث عن أهم العوامل التي تلعبها البيئة المحيطة بالأطفال، ودورها في خلق بيئة آمنة للتعليم، وإبراز القدرات التي تتمتّع بها في تحفيز الصغار على الإبداع.وأوضحت كلاوديا جوديتشي، رئيس مراكز ريجيو للأطفال أن «البيئة المحيطة معلّم ثالث للصغار، بعد الأسرة والمدرسة، فهي تمتلك خيارات تسمح للأطفال بالغوص في أعماق الأشياء وإدراكها»، لافتة إلى وجود علاقة قوية تربط ما بين القدرة على التعلّم وفهم الأشياء والبيئة الملائمة التي تجمع الأطفال.

وقالت: «أنظر إلى مدرستي بعد كل تلك السنوات الطويلة فأجد ذكرياتي التي أسستها على حالها، لكونها بيئة استطعت من خلالها أن أشكّل ذاكرة كبيرة وجميلة، وهذا ما نسعى إليه في منهج ريجيو التعليمي للأطفال، حيث نطمح إلى جعل المدارس بيئة اجتماعية حاضنة للأطفال، تساعدهم على تفتيح مداركهم، وتحفزهم على الإبداع، وإيقاظ شعورهم نحو اكتشاف الشغف في داخلهم، فالبيئة الإيجابية المحيطة سواء كانت في الحضانة أو المدرسة أو المنزل، هي عامل ضروري للغاية في تحصيل الأطفال وتعلّمهم». وأضافت: «إن ما نعمل على تعزيزه لدى جميع الجهات التعليمية هو الاعتناء بالبيئة المحيطة، ونتطلع إلى مضاعفة التجانس في عوامل الحياة التي نقدمها للأطفال في مدارسنا التي نعتبرها إحدى الطرق التي تدفع قدماً في بناء شخصية الأطفال، وتساهم في تخليص المؤسسات الأكاديمية من العادات التقليدية في التعليم، حيث نحاول منح الأطفال أمكنة تستند على الجماليات المتعلقة بالمعرفة والفكر».وقالت مارينا كاستانيتي، معلمة تطبق منهج ريجيو في مدرسة ديانا: «نهتم بتفاصيل المساحة المحيطة بالأطفال فهي تمنحهم أبعاداً أكثر رحابة للتعلّم، فالطفل حين تحيط به الظروف الملائمة يستشعر من خلالها القدرة على الاكتشاف بشكل مباشر ما يمكنه من تطوير قدراته ومهاراته، بما يخدم مستواه الإبداعي، حيث عملنا على توظيف المساحات تطبيقاً لنظريات التعليم الاجتماعي التي نتبعها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا