• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

فسيفساء من ذهب وإبداعات بروح أصيلة

«المغرب في أبوظبي».. حضارة مملكة من أعماق التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تشهد فعاليات «المغرب في أبوظبي» التي تنظمها وزارة شؤون الرئاسة، إقبالًا كبيراً من قبل المهتمين بالفلكلور المغربي من المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، ويحرص المعرض هذا العالم على تقديم باقة واسعة من الفنون والحرف التقليدية والمواد والأعمال التاريخية والقطع الأثرية، التي تبرز جانباً من تاريخ المغرب وحضاراته الضاربة في عمق التاريخ. ويعكس المعرض الذي يقام في «مركز أبوظبي للمعارض» ويستمر حتى التاسع عشر من مارس الحالي، تعدد المكونات اللغوية والثقافية. وعلى امتداد المعرض الذي يشكل تحفة معمارية برعت يد الصانع التقليدي المغربي على إبداعها يحتضن «المغرب في أبوظبي» فنوناً وأزياء ومتاحف وإبداعات شبابية، وفنون الطهي وعادات وتقاليد تعكس عراقته ومدى غناه الحضاري والثقافي والتراثي، ومحافظته على إرثه الأصيل، بما يتضمنه من حرف ومهن.

روابط متينة

تعكس فعاليات «المغرب في أبوظبي» الذي يتضمن العديد من الأنشطة الثقافية والفنية والتاريخية، عمق العلاقات بين الإمارات والمملكة المغربية، وهذا ما عبر عنه محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، حيث أكد أن الهدف من المعرض هو إبراز الثقافة المغربية وعمق حضارة المملكة، من خلال المهن التقليدية والألوان الموسيقية والتحف التاريخية مما يعكس العمق الحضاري، موضحاً أن فعالية «المغرب في أبوظبي» حققت خلال جميع دوراتها نجاحاً لافتاً من قبل المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات ولاقت إقبالًا جماهيرياً واسعاً، وأن هذا لم يكن ليتم لولا إرادة البلدين الشقيقين، والعلاقات المميزة التي تربط المغرب بالإمارات.

مخزون ثقافي ومعرفي

واستكمالاً لما تحقق في الدورات السابقة، من أنشطة وفعاليات أثرت خيال الزوار ومخزونهم المعرفي والثقافي، تأتي هذه الدورة حاملة معها عناصر إبداعية تربط الأصالة بالمعاصرة، لتترك أثراً طيباً في نفس كل من يزور المعرض، حيث يحتضن الرواق أكثر من مليوني قطعة فسيفساء، البعض منها مطلي بالذهب، وتتوسط الرواق الذي يدخله الزائر عبر بوابة ضخمة منقوشة يدوياً، إضافة إلى مجموعة من التحف والآثار، والجدران الزاهية الألوان، والأعمدة الرخامية الأنيقة، والسقف المتلألئ بالثريات النحاسية، وجاء هذا الصرح الضخم ليعكس فن العيش المغربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا