• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حارس «البلو مون» يتصدر أغلفة الصحف العالمية

«هارت سيتي» يتحدى الملكي في «البرنابيــو» بـ«قلب جريء» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

محمد حامد (دبي)

بشباك نظيفة، و«قلب جريء» أطلق جو هارت حامي عرين مان سيتي تحدياً في وجه نجوم الريال، حيث أكد أن فريقه على استعداد تام لخوض مباراة الرد في سنتياجو برنابيو التي تقام 4 مايو المقبل بعقلية الباحث عن الفوز، وقلب الطامح لتحقيق مجد كبير ببلوغ نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخ مان سيتي.

الفريق الإنجليزي فرض التعادل السلبي على ريال مدريد في مباراة الذهاب التي أقيمت باستاد الاتحاد، ولعب هارت دور البطولة في ذلك بتصدياته الرائعة، وخاصة تصديه لتسديدة بيبي المنفرد والقريب من مرمى سيتي، وعقب المباراة قال هارت: «لا نشعر بالإحباط أو الحزن جراء هذه النتيجة، نعلن من الآن جاهزيتنا لخوض موقعة البرنابيو، لدينا عناصر رائعة، ويمكننا تحقيق نتيجة إيجابية».

«لم تكن ممتعة، لكنها جاءت تكتيكية، وشهدت جهداً كبيراً من الفريقين على المستويات كافة، سواء ذهنياً أو بدنياً»، هذا ما اتفقت عليه الصحف الإنجليزية والإسبانية على السواء، والنقطة الأخرى التي اتفق حولها الجميع سواء في مانشستر أو مدريد فهي أن جو هارت حامي عرين مان سيتي هو البطل الحقيقي للمباراة، بل إنه صاحب قرار انتهاء المواجهة بالتعادل بدون أهداف، فقد تصدى لأكثر من كرة خطيرة، أهمها انفراد تام من بيبي في الوقت القاتل من المباراة، ولكنه نجح في إبقاء شباكه نظيفه، وحافظ لمان سيتي على آماله في بلوغ النهائي القاري».

صحيفة «الجارديان» أشارت إلى أن موقعة الاتحاد شهدت 3 أحداث مثيرة، وهي عدم مشاركة كريستيانو رونالدو في المباراة، وهي واحدة من المفاجآت التي أسعدت البعض وتسببت في شعور البعض الآخر بالحزن، أما الحدث الثاني فهو التصدي الأسطوري من جو هارت لكرة بيبي، في حين كان الحدث الثالث هو نجاح دفاع سيتي في منع جاريث بيل من أن يفعل شيئاً.

أما صحيفة «الميرور» فقالت إن الجميع كانوا يتوقعون مباراة أكثر جاذبية وإثارة من سيتي والريال، ولكن العناصر الدفاعية في الفريقين كانت لهم الكلمة الأولى في المباراة، وسط تراجع في مستويات وأداء المهاجمين، وأشادت الصحيفة بأداء جو هارت، ووصفته ببطل موقعة الاتحاد، كما أكدت أنه حافظ لسيتي على حلم «الأبطال»، ليبقى على قيد الحياة، خاصة أن التعادل السلبي ليس بالنتيجة السيئة، فالأهم في هذه المباريات عدم قبول أهداف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا