من زبائنه زويل وعادل إمام واللمبي ونبيلة عبيد وليلى علوي

الرفاعي.. من عربة صغيرة إلى أشهر «كبابجي» في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 مارس 2010

ممدوح الصغير

دون منازع يعد الحاج محمد الرفاعي أشهر كبابجي في مصر.. ورغم أن مطعمه يكاد يختفي في تضاريس حارة المنجي، وفي شارع لا يزيد عرضه على 3 أمتار إلا أن شهرته تخطت كل الحدود.. فهو علامة مميزة في حي السيدة زينب، تأتيه الزبائن من كل الأماكن.. وخلال فصل الصيف يكثر الزحام في شارع بورسعيد أمام مسجد السيدة زينب بسبب مشاهير ومواطنين عرب وغيرهم يقصدون مطعم الرفاعي.. المطعم يعمل من الرابعة عصراً حتى السادسة صباحاً، وهناك مقاعد انتظار للزبائن، ومساحته لا تزيد على 30 متراً وتعتلي جدرانه صور المشاهير الذين زاروا المطعم من قبل وباتوا زبائن دائمين.

الرفاعي بدأ مشواره بعربة صغيرة للكباب والكفتة أمام مسجد السيدة زينب، حتى وصل به الحال إلى كبابجي المشاهير والساسة ورجال الأعمال، ورغم شهرته إلا أنه شخص متواضع لأقصى درجة فهو يعمل بيديه، رغم أن عدد العاملين بالمطعم يزيد على 25 شخصا.

حكايته مع المشاهير

وحول تردد بعض أهل الفن والمشاهير على محله يقول: “هذا فضل من الله.. فنحن نراعي ضميرنا، واللحوم عندنا طازجة تذبح في نفس اليوم وتأتي لنا فور إعدادها ولا توجد قطعة لحم واحدة تبقى في المطعم لليوم التالي.. فأنا أتعامل مع جزار خاص بي. أحصل منه على أفضل اللحوم، ولكن غير اللحوم نتميز بالخلطة السحرية، التي لها مذاق خاص يعجب به الزبون”.

والكل يعرفنا بسمعتنا الطيبة لأننا نتعامل بمبدأ ممنوع الغش.. الزبون يأخذ حقه وزيادة! وهذا مبدأ أؤمن به منذ عملي في مهنة الكبابجي، وهذا المكان له أهمية في مسيرتي وساعدني كثيراً على الشهرة.. أنا قريب من ضريح السيدة زينب رضي الله عنها، وهذا المكان يقصده الكثيرون.. ومنذ أن بدأت كان من زبائني نجوم كبار منهم، محمد نوح، وحسن حسني، وفاروق الفيشاوي، ومحمد سعد، ونبيلة عبيد، وليلى علوي، والذين أعرفهم منذ بداياتهم في الفن وقبل أن يصبحوا نجوما كبارا.. وعندما ذاعت شهرتهم لم ينسنِ أحدهم وكانوا يأتون للمطعم من وقت لآخر، ومعهم أصدقاؤهم مما زاد من شهرتي وشهرة مطعمي.

أنا وأحمد زويل ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد بأن تركيا ستضطر للمشاركة على الأرض في معركة العالم ضد "داعش"؟!

نعم
لا
لا أدري
australia