• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عن كتابه الأخير «مقعد على السين»

مسامرات الجالسين على مقعد 29

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

حوار - ماريان بايو

ترجمة - أحمد عثمان

مع «مقعد على السين» (غراسيه، 2016)، يسطر أمين معلوف حياة الثمانية عشر مفكراً وعالماً الذين سبقوه بالجلوس على المقعد 29 في الأكاديمية الفرنسية، أمثال بيار باردان، مونترلان، فيليب كينو وكلود برنار. والأكاديمية الفرنسية مؤسسة أصيلة ومهمة، تختزن أربعة قرون من تاريخ فرنسا.

14 يونيو 2012، رصيف كونتي: بعد خطاب الاستقبال، مدح الكاتب الفرنسي- اللبناني أمين معلوف، كما هو متعارف عليه، كلود ليفي ستروس، واستدعى ذكر نجم آخر شغل المقعد 29، وهو آرنست رينان، صديق لبنان، وهكذا تألق مؤلف «صخرة طانيوس». غير أنه ندم فيما بعد على عدم ذكر جوزيف ميشو، الآكاديمي ومؤرخ الحروب الصليبية، التي غذت كتبه دراسته (الحروب الصليبية كما يراها العرب)... مقرراً تسديد دينه، يستقصي ابن بيروت أسلافه في الأكاديمية الفرنسية، ويرتكن إليهم.

* في عام 2004، مع «أصول»، ارتكنت إلى أسلافك اللبنانيين. اليوم، هل شعرت بضرورة الاهتمام بعائلتك الثانية، الآكاديميين؟

** في الواقع، هناك بنوة رمزية. منذ عام 1634، جلس على هذا المقعد ثماني عشرة شخصية – سياسية وعلمية أكثر من رجالات الأدب – تكوّن سلالة. فحصها، طريقة للنظر إلى أربعة قرون من تاريخ فرنسا. اغلب من سبقوني على المقعد عظماء، مثل الكاردينال فلوري، وزير لوي الرابع عشر، أو أحد شهود الأحداث الكبرى مثل مؤلف الحكايات الخرافية فلوريان والوزير غابرييل هانوتو. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف