• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

احتراق مركبة واصطدام شاحنتين وحادثان متسلسلان ومن دون وفيات

160 حادثاً مرورياً بسبب سوء الأحوال الجوية بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

تحرير الأمير- دبي

أسفر سوء الأحوال الجوية التي تمر بها البلاد عن 160 حادثاً مرورياً صنفت بين «خطرة ومتوسطة وبسيطة»، فيما تلقت غرفة العمليات 1423 مكالمة، كما أسفرت العاصفة الرملية والأمطار وشدة الرياح أيضاً عن حادث تصادم بليغ بين شاحنتين على شارع الإمارات، وحادثين متسلسلين بين عدة مركبات الأول على شارع الشيخ زايد والثاني بعد جسر مردف علاوة على حادث احتراق مركبة على جسر القناة المائية.

وفي هذا الإطار قال العقيد عارف غريب الشامسي، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة بالوكالة في الإدارة العامة للعمليات: إن هذه الحوادث حصلت منذ الساعة الثانية عشرة ليلاً وحتى الساعة الثامنة صباحاً محذراً من رحلات برية وبحرية خشية تقلبات الطقس المفاجئة من هبوب للرياح وأجواء ماطرة وعواصف رملية في مختلف مناطق الدولة، داعياً السائقين إلى التأكد من حالات الطقس لتفادي الحوادث المرورية الخطيرة بالإضافة إلى الخروج إلى العمل قبل وقت كاف.

وقال الرائد علي عبدالله القصيب النقبي، المناوب العام للإنقاذ، إن تصادماً بين شاحنتين على شارع الإمارات في دبي أسفر عن إصابة سائق بإصابات متوسطة نُقل على إثرها إلى المستشفى، موضحاً أن الحادث وقع بين شاحنة محملة بقواعد رافعات وقطع حديدية مع شاحنة أخرى لا تحمل أي شيء في شارع الإمارات بالاتجاه إلى الشارقة قبل منطقة العوير.

وأكد أن فرق الإنقاذ البرية وفرق المهمات الصعبة تعاملت مع الحادث بوقت قياسي وعملت على رفع قطع الرافعات الحديدية الثقيلة عن الشارع وإزالة الشاحنتين وإعادة حركة السير بالتعاون مع بلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي حيث أغلقت الطريق نحو ساعتين.

ودعا إلى عدم ارتياد البحر في ظل الأحوال الجوية السائدة في الوقت الراهن والاتزام بكل التعليمات والاشتراطات التي تضعها البلدية، وشرطة دبي بمنع السباحة في ظل ارتفاع الأمواج.

وأكد أن شرطة دبي جاهزة للتعامل مع الحالات الطارئة، وأن هناك استعداداً تاماً للعمل على مدار 24 ساعة للتعامل مع الحوادث والاستجابة لها في أقل وقت ممكن، موضحاً أن فريق البحث والإنقاذ جاهز للمساندة في أي حالات دعم تطلبها الإمارات المجاورة.

وأشار إلى أن شرطة دبي وضعت معداتها الخاصة بعمليات الإنقاذ من زوارق ودراجات مائية ودراجات برمائية مع طواقمها على أهبة الاستعداد لخدمة أفراد المجتمع في حال وقوع أي خطر، وزادت من عدد الأفراد حفاظاً على أمن الناس وسلامتهم، علاوة على تكثيف الدوريات وعربات الكوارث في المناطق الصحراوية للاستخدام عند الطلب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا