• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال محاضرة نظمتها جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم

التعاون بين شعب الإمارات وقيادته نموذج فريد يجب الاقتداء به

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

محمد صلاح (رأس الخيمة)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد الدكتور سليمان الرحيلي، أستاذ كرسي الفتوى وضوابطها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، المدرس في المسجد النبوي الشريف، أن اللحمة بين شعب الإمارات وقيادته نموذج فريد يجب الاقتداء به من قبل جميع الشعوب، مشيراً إلى أن اجتماع الكلمة والتوحد ساهم في تقوية اللحمة في المجتمع وهو ما انعكس بدوره على هذه الصورة الناصعة لهذا المجتمع الذي يتمتع أهله والمقيمون على أرضه بالأمن والأمان والاستقرار والرفاه الاجتماعي.

وأوضح خلال محاضرة نظمتها جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في مسجد الشيخ زايد بالإمارة أول أمس أن طريق السلامة من الفتن المعاصرة هو لزوم جماعة المسلمين وإمامهم، مشيراً إلى أن النموذج الإماراتي في اللحمة الوطنية بين القائد والشعب نموذج فريد انعكس بالخير والرخاء على الجميع، مؤكداً أن وحدة الصف وطاعة ولي والأمر هي مطلب شرعي لتستقيم الحياة ويتحقق الأمن.

ونوه الرحيلي خلال محاضرة أخرى إلى أن ما نراه من فتن في عالمنا اليوم يدعونا إلى الانتباه والحيطة والحذر لأن أهل الفتن يمكرون ليلًا ونهاراً لخلخلة الألفة وزعزعة الأمن والاستقرار، وتفريق الشمل وتمزيق الصف والكلمة الواحدة، مشددا على أن السلامة تكمن في الابتعاد عن الفتن، وكلما كان المؤمن عنها أبعد كان له ذلك أسلم.

وأشار إلى أن الكثير ممن يرتكبون الجرائم باسم الإسلام يحاولون تلبيس الأمر على عامة الناس وكذلك على أهل العلم الذين عليهم دور أكبر في فضح تلك الأفكار وتبيان ضررها على الناس في دينهم ودنياهم، مشيراً إلى أن البعض من الحجج والبراهين والعلم لدرء تلك الأفكار وتفنيد ما تقوم عليه من فساد، وهنا تكمن ضرورة عدم الانجرار وراء تلك الفئة وأفكارها الهدامة.

ودعا الرحيلي إلى ضرورة أخذ الدروس والعظة مما يجري في عالمنا اليوم وما لحق بالعديد من الدول وشعوبها في المنطقة خلال السنوات الماضية من تفكك وتشرذم وضياع الأمن وقتل الأبرياء وسفك دمائهم، بعد أن تسلل إليها أهل الفتنة، فانقلب الأمن خوفا والاجتماع فرقة، وتفرقت المجتمعات وهدمت الدور وعمت الفوضى بدلاً من الاستقرار الذي كانت تهنأ به الشعوب، محذراً من خطورة التباس بعض الأمور التي يروجها هؤلاء على بعض الناس، وهنا يكمن دور العلماء في تفنيد الحق من الباطل.

و أكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه أن عدداً كبيراً من المواطنين والمقيمين حرصوا على حضور المحاضرات التي ألقاها الدكتور الرحيلي للاستفادة من علمه الجم ومكانته الكبيرة بين العلماء المعاصرين.

وقال أحمد إبراهيم سبيعان، الأمين العام ورئيس اللجنة العليا المنظمة أن ألفي شخص من النساء والرجال حضروا على مدى اليومين المحاضرات التي ألقاها الرحيلي والتي تناولت خطورة الفرقة والتشرذم التي جلبتها الأفكار الهدامة لبعض المجتمعات وكيفية تجنب تلك الأفكار لحماية الأوطان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض