• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م

فعاليات أكدت أنه رسالة للعالم كله

موقف الإمارات يرفع الروح المعنوية للمصريين رغم الألم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

القاهرة (حسام محمد) أشاد عدد من الفعاليات الرسمية والشعبية بموقف الإمارات المساند لمصر في حربها ضد الإرهاب بكل أشكاله والمتمثل في همجية تنظيم داعش، على إثر الجريمة البشعة التي راح ضحيتها 21 مصرياً في ليبيا على يد التنظيم الآثم، وأكدت الفعاليات الشعبية أن الموقف الإماراتي ينبع من إيمان عميق بضرورة التعاون العربي من أجل استئصال الإرهاب فعلاً وقولاً، وتعزيز أمن واستقرار ووسطية الأمة عبر التصدي الجماعي والفاعل لهذه العصابات الإرهابية وفكرها الضال وممارساتها الوحشية. قال الدكتور حمدي عبدالعظيم الخبير الاقتصادي ورئيس أكاديمية السادات الأسبق إن «الدعم الإماراتي غير المحدود لمصر في تلك الفترة العصيبة التي تمر بها، ساهم دون شك، في رفع الروح المعنوية للمصريين، وأعاد لهم جزءًا من توازنهم الذي فقده بعضنا عقب تلك الجريمة البشعة»، مؤكدا أن «التصريحات الإماراتية التي جاءت فور وقوع الحدث، شكلت بلا شك لطمة على وجه من يروج لوقوف مصر وحدها في مواجهة تلك المحنة». وقال الدكتور حمدي عبدالعظيم إن «الدعم الإماراتي لم يكن رسالة للمصريين فحسب بل رسالة للعالم كله بأن هناك أشقاء للمصريين لن يتوانوا مهما حدث عن تقديم يد العون والمساعدة لمصر والمصريين وبلا أدنى شك فإن الثقل الاقتصادي والسياسي لدولة الإمارات والمكانة الرفيعة التي تحتلها قيادتها الرشيدة في نفوس كل قادة العالم سيمثل مزيدا من الزخم وسيمكن مصر من تجاوز تلك المحنة التي تعيشها منذ وقوع تلك الجريمة غير الإنسانية». وقال الدكتور عماد جاد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إنه «لابد من توجيه كل الشكر والتقدير للإمارات حكومة وشعبا على التعاضد الصادق والأمين مع الشعب المصري، سواء في مأساته الحالية بمقتل 21 من المصريين، أو في الدعم غير المسبوق الذي قدمته الإمارات منذ ثورة الثلاثين من يونيو». واعتبر عماد جاد أيضا أن توجيه القوات الإماراتية ضربة عسكرية ضد معاقل «داعش»، يعد رسالة إماراتية للشعب المصري مضمونها نحن معكم في مصابكم الجلل ولن يتوقف دعمنا لكم حتى تعود مصر لكامل قوتها. وأعرب الدكتور عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي عن تقديره للقيادة الإماراتية لوقفتها النبيلة حيال مصر في تلك المحنة، معربا عن تقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مبادرته تجاه مصر وهو الذي يعلم تمامًا الظروف الصعبة التي تمر بها، مضيفا «لقد قدمت الإمارات الكثير لمصر ولا تزال، وهو ما تعهده مصر من الإمارات وشعبها». وصرح الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر بقوله إن «المواقف العربية الأصيلة التي اتخذها الأشقاء في الإمارات تجاه مصر ساهم في رفع الحالة المعنوية للمصريين رغم آلامهم الشديدة»، مضيفا أن «ما فعلته وتفعله الإمارات مع المصريين يضاف للرصيد الثري للقيادة الإماراتية في قلوب الشعب المصري، فضلاً على كونه يعكس حقيقة واحدة هي حرص الإمارات على مساعدة مصر للعبور من كبوتها الحالية». وتابع «لقد أثبت الشعب الإماراتي دوما أنه يمثل خير سند لمصر وسعي القيادة الإماراتية الثابت كى تقف مصر على قدميها من جديد، ولهذا نعود ونؤكد أن المصريين لن ينسوا أبدا مواقف الإمارات المشرفة خاصة في تلك المحنة، حيث سارعت الإمارات عقب ثورة 30 يونيو للتحذير من المساس بأمن مصر عندما كانت الدولة ضعيفة وعلى وشك الانهيار وهو ما أدى لتغيير واضح في مواقف دولية عديدة ودفع بدول أخرى لتغيير مواقفها تجاه مصر». من جانبه، قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري «إننا نشكر للإمارات الوقفة التي نشعر أنها من الوقفات القليلة الجادة معنا في مصر وتاريخ المصريين زاخر بالوقفات الإماراتية الحقيقية والجادة مع المصريين في ملماتنا وفي أفراحنا تجسيدا للدين الحنيف الذي يدعو الأشقاء للوقوف صفا واحدا في ملماتهم وفي أفراحهم ونحن كمصريين ونحن نواجه تلك الجماعة الإرهابية لن ننسى أبدا أن الإمارات كانت الدولة الوحيدة في العالم التي شنت معركة من أجلنا تمثلت في الضربة القوية التي وجهها أبطال الإمارات من رجال قواتها المسلحة هؤلاء الطيارون الأبطال الذين انطلقوا يدكون مواقع داعش انتقاما للضحايا المصريين الذين قتلهم فرع التنظيم في الأراضي الليبية». واعتبر الدكتور شوقي علام مفتي مصر أن الوقفة الإماراتية الجادة حيال تلك الأزمة يشكل رسالة واضحة لمن حاول الزعم بأن الوضع العربي صار مهلهلاً وأن الجسم العربي أصبح هو الرجل المريض في العالم ولهذا فإن تلك الوقفة الإماراتية وما سبقها من وقفات جادة بجانب المصريين أدت لبروز حالة جديدة وحقيقية من التضامن العربي لمواجهة التحديات والمخططات التي كانت تستهدف المنطقة العربية كلها وليس مصر فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض