• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

علماء يحاولون فك ألغازها

العبقرية.. سرٌّ مكنون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2018

كلوديا كالب

ترجمة: أحمد حميدة

من ليوناردو دافنشي إلى أينشتاين أو مايلس ديفيس، لماذا كانت بعض الأدمغة الفذّة المتفلّتة عن كلّ المعايير قادرة على تحويل وجهة تفكيرنا وتغيير رؤيتنا للعالم؟

يحاول العلم اليوم، باستكشافه ما يتمّ داخل تلك الأدمغة، الإجابة عن هذا السّؤال.

سلسلة كاملة من التّحف الغريبة والنّادرة كانت معروضة في متحف «موتّر» بفيلادلفيا. في الطّابق السّفليّ، وفي وعاء بلّوريّ، كبدان موصولان، لقطّين من سيام، وغير بعيد عن ذلك، وقف الزوّار مشدوهين أمام أياد ورّمها مرض النّقرس، وكلى مليئة بالحصى، ورصاصة منزرعة في عظم فخذ جنديّ وافته المنيّة في حرب الانفصال. ولكن قرب المدخل، كانت توجد تلك العيّنة التي سوف تربك حقيقةً جمهور الزّائرين.

كانت تلك العيّنة التي أسَرَتْ الجميع، مودعة في صندوق خشبيّ صغير، وتتمثّل في ستّ وأربعين صفيحة مجهر، وعلى كلّ واحدة منها مقطع رقيق من دماغ ألبير أينشتاين. وإن كانت تلك البقايا لا تنبئ بشيء ذي أهميّة عن الملَكات الفكريّة الخارقة لهذا العالم الفيزيائي، فإنّها أشاعت في الحضور رغم ذلك، حالة من التهيّب والانبهار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا