• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أعضاء الشورى السعودي يؤكدون إدراك قيادة البلدين لحجم المكائد والتحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

يعقوب علي (أبوظبي)

يعقوب علي (أبوظبي)

أكد عبد الله الناصر، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي، أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رأس وفد رفيع المستوى للمملكة العربية السعودية، وتقدم خادم الحرمين الشريفين لمستقبلي سموه، يؤكدان متانة العلاقة بين البلدين الشقيقين، ويرسلان رسائل واضحة لكل الأطراف بأن المواقف المشتركة لكل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ثابتة راسخة، وتعكس مدى توافق البلدين في تحليل ومواجهة الأحداث الجسيمة والحرجة التي تشهدها المنطقة العربية، انطلاقاً من وشائج ممتدة العلاقات.

وأوضح عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي، أن مواقف دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، حيال الأحداث العاصفة التي تشهدها الأمة العربية، أكدت أن القيادة السياسية في البلدين مدركة لحجم المكائد والتحديات التي تواجهها، مشيراً إلى أن العمل السياسي والدبلوماسي الذي قامت به المملكة والإمارات جنب المنطقة بأكملها مخاطر جسيمة لا يمكن تقدير حجمها.

وأكد الناصر أن المنطقة العربية تمر بمنعطفات خطيرة، أبرزها التحديات الأمنية الناجمة عن زيادة العنف المذهبي، وتنامي تأثير جماعات الإرهاب والتطرف، مشيراً إلى أن المنطقة تعاني إرهاصات قديمة، أحدثتها عدد من التغييرات والأحداث التي عصفت بالمنطقة خلال العقود الأخيرة، ابتداءً من التغييرات السياسية في عدد من الدول المجاورة، والتي اتخذت من الخلافات الطائفية وقوداً يضمن استمراريتها، إضافة إلى تنامي مظاهر الفوضى عبر إتاحة المجال أمام الإرهاب وجماعاته للتمدد والنمو في المنطقة.

من جهته أكد الدكتور عبد الله العسكر، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي، أن المنطقة العربية تشهد تحولات سريعة ومتلاحقة، تتطلب يقظة دائمة وحذراً شديداً، مشيراً إلى أن الأوضاع الأمنية في المنطقة تتطلب معالجات سريعة، تكفل الحفاظ على أمنها واستقرارها، واستراتيجيات بعيدة المدى، تكفل إذابة المسافات بين دول المنطقة كافة، للوصول إلى منظومة متكاملة من العمل المشترك الذي يكفل مضي عمليات التنمية التي بدأتها دول المنطقة في طريقها الصحيح من دون أن تسقط في مكائد المتربصين.

وأكد العسكر أن السياسات الحكيمة والمتزنة للبلدين الشقيقين شكلت ركناً أصيلاً، ساهم في تدعيم أركان الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وللأمن القومي العربي في مجمله، عبر إعلاء لغة الحوار، المبنية على أسس الوعي والفهم المشترك للمتغيرات والتحديات الإقليمية والدولية المحيطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض