• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أربك الحكومة وحّرك الشارع وأقلق الاتحاد الأوروبي

رئيس البرلمان التركي ينشد دستوراً دينياً يلغي العلمانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

إسطنبول (رويترز)

أثارت دعوة رئيس البرلمان التركي إلى ضرورة إسقاط مبدأ العلمانية من الدستور الجديد، إدانة المعارضة واحتجاجاً صغيراً أمس، مما قد يقوض جهود الحكومة الرامية للاتفاق على الدستور الجديد. وقال إسماعيل كهرمان رئيس البرلمان، في وقت متأخر أمس الأول، إن تركيا التي يغلب على سكانها المسلمون تحتاج دستوراً دينياً، فيما يمثل خروجاً عن المبادئ التي قامت عليها الجمهورية التركية الحديثة.

وتسلط تعليقاته ورد الفعل، الضوء على شقاق في المجتمع يعود إلى عشرينيات القرن الماضي، عندما أسس مصطفى كمال أتاتورك جمهورية علمانية على أنقاض الدولة العثمانية. وفصل أتاتورك الإسلام عن الحياة العامة، واستبدل اللغة العربية بالحروف اللاتينية، وروج للأزياء الغربية وحقوق المرأة.

وعمل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم ذو الجذور الإسلامية، الذي أسسه، على إعادة دور الدين في الحياة العامة، وتوسعا في التعليم الديني، وسمحا بارتداء الحجاب في الجامعات والبرلمان، بعد أن كان محظوراً.

ويسعى حزب العدالة والتنمية إلى وضع دستور جديد يحل محل الدستور الحالي الذي يعود للفترة التي أعقبت انقلاباً عسكرياً في 1980. ويشرف كهرمان، بصفته رئيساً للبرلمان، على جهود صياغة الدستور الجديد، وهو ظهر في وسائل الإعلام ملقياً كلمة في وقت متأخر أمس الأول، قال فيها: «الدستور الجديد يجب ألا ينص على العلمانية بل يجب

أن يناقش الدين.. يجب عدم نزع الدين عنه.. هذا الدستور الجديد يجب أن يكون دستوراً دينياً». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا