• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الطاقة» تراجع تعرفة بيع الوقود

تحويل المباني القديمة إلى خضراء يوفر 52 مليار درهم بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

سامي عبدالرؤوف (دبي)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

تجري وزارة الطاقة حاليا، مراجعة لتعرفة بيع الوقود المعتمدة في الدولة، بهدف إيجاد توازن فعلي لها في ظل التراجع العالمي لأسعار بيع النفط الخام.وأبان الدكتور مطر النيادي وكيل الوزارة، في تصريحات صحفية، على هامش الإعلان القمة العالمية للاقتصاد الأخضر المزمع عقدها بدبي في أبريل المقبل، أن ملف تعرفة بيع الوقود في الدولة على طاولة النقاش حاليا في الوزارة، بهدف مراجعة القيمة السعرية لهذه التعرفة، موضحا أنه حتى الآن لم يتم البت في هذا الملف أو التوصل إلى مؤشرات أولية حول قرارات مستقبلية يمكن تطبيقها حول قيمة أسعار البيع.

و أوضح سعيد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن مشاريع إعادة تأهيل المباني القديمة وتحويلها إلى مبان خضراء في إمارة دبي والتي تأتي ضمن استراتيجية خفض استهلاك الطاقة 2030، تحتاج إلى ميزانية استثمارية تصل إلى 30 مليار درهم، فيما ستصل إجمالي عوائدها 82 مليار درهم، أي أنها ستوفر لمالكي البنايات خلال هذه الفترة 52 مليار درهم.

وأشار إلى أن الشهور القليلة المقبلة ستشهد طرح الهيئة لملف «التمويل الأخضر» والخاص بمناقشة خيارات تمويل إعادة تأهيل هذه المباني، سواء عبر التمويل البنكي أو السندات والصكوك، وأن منح تسهيلات لملاك المباني، والتي تمثل الإشكالية الأهم أمام عمليات اعادة التأهيل، على طاولة البحث مع وزارة الطاقة، بهدف إيجاد مظلة تشريعية اتحادية لهذا التمويل، بما يوفر بيئة مغرية للجهات التمويلية والشركات العاملة في مجال إعادة التأهيل للاستثمار في السوق المحلي.ولفت إلى إصدار المجلس الأعلى للطاقة في دبي (في إطار استراتيجية خفض استهلاك الطاقة) التشريع القانوني الخاص بتحويل المستهلك إلى منتج، عبر استخدام المستهلكين لوحدات توليد طاقة شمسية على سطوح المباني المملوكة لهم، على أن تشتري الهيئة منهم هذا الإنتاج ويتم مقارنته مع معدلات الاستهلاك الخاصة بهم.وتابع «وفي هذا الإطار بدأت الهيئة تنفيذ الجزئية الخاصة بها وهي تطوير النظام الذكي الخاص بها القادر على ضبط عمليات الاستهلاك في المقام الأول، والإنتاج في المقام الثاني، إذ تم تركيب 80 ألف عداد قياس استهلاك ذكي على مستوى الإمارة، تم ربط 20 ألفا منهم بنظام الهيئة بشكل فعلي، فيما تتقبل تكنولوجيا هذه العدادات عملها على قياس حجم إنتاج المستهلكين المستقبلي من وحدات توليد الطاقة الشمسية».وحول اعتماد العام 2015 كعام للابتكار والذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال فعاليات القمة الحكومية، أوضح الطاير أن الهيئة اعتمدت ميزانية 150 مليون درهم، لإنشاء مركز أبحاث وتطوير يختص بأربع عمليات تشمل كفاءة استهلاك وإنتاج الطاقة، والطاقة المتجددة، وإنتاج طاقة المياه، وتطوير النظام الذكي لعمل الهيئة والذي يعد الأساس لتكامل مبادرة دبي مدينة ذكية، ويرفع مؤشرات الأداء في هيئة ويقلل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.وحول القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، أشار الطاير إلى أن القمة والتي ستعقد فعالياتها خلال الفترة من 22 إلى 23 أبريل المقبل بمشاركة وفود من 40 دولة، تعقد قاعدة انطلاق محلية وعالمية لمؤتمر باريس نهاية العام الجاري الخاص بمناقشة إشكالية الاحتباس الحراري.

وأوضح أن القمة تأتي انطلاقا من «إعلان دبي»، والذي يُعتبر أهم مخرجات الدورة الأولى التي عقدت العام الماضي، حيث تضمن إعلان دبي التزام دبي بالتحول إلى عاصمة للاقتصاد الأخضر.

وأشار إلى أن ما استطاعت هيئة كهرباء ومياه دبي تحقيقه في هذا الإطار، بالإعلان مطلع العام الجاري وفي إطار استراتيجية دبي للطاقة المتكاملة 2030 عن رفع نسبة المستهدف في مزيج الطاقة في دبي من الطاقة المتجددة لتصل إلى سبعة في المئة بحلول 2020 و15 في المئة بحلول عام 2030. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض