• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال افتتاح مؤتمر «إبداعات عربية»

فاروق الباز: الإمارات مصدّرة للطاقة المتجددة في مرحلة ما بعد النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

دينا جوني (دبي)

دينا جوني (دبي)

اعتبر الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن، أن الإمارات ستكون في عداد الدول المصدّرة للطاقة المتجددة في مرحلة ما بعد النفط، لافتاً الى أن مدينة مصدر في أبوظبي، تعدّ نواة لتلك الطاقة المتجددة ودليلاً على المسار الطموح الذي تنتهجه الإمارات في التخطيط للمستقبل. جاء ذلك على هامش مؤتمر «إبداعات عربية» الذي تنظمه «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم الرئيس الأعلى لـ «جامعة حمدان بن محمد الذكية». وأكد أن الإمارات تعد من أفضل دول العالم استثماراً في الطاقة البشرية، مقارنة بالدول الإقليمية، خصوصاً الشباب والنساء. ودعا إلى الاستفادة من تجربة الإمارات التنموية، خصوصاً ما يتعلق منها بدعم الشباب، وتأهيل العنصر البشري ليقود خطط واستراتيجيات التطور.

وكشف الفريق ضاحي خلفان رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية، أن جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين تعتزم تنفيذ اختبارات ذكاء للقدرات الذهنية لبعض الطلبة والدارسين بهدف اكتشاف الموهوبين الذين تزخر بهم الإمارات ويحتاجون إلى من يكتشفهم ويوفر لهم بيئة حاضنة لصقل مواهبهم وابداعاتهم. وأكد أن هناك توجهاً لنشر ثقافة الإبداع من خلال التواصل مع جهات عالمية متخصصة، لافتاً إلى أن نتائج تلك الاختبارات ورحلة الاستثمار في الجيل الذكي تحتاج الى نحو 7 سنوات من الآن لكي تبدأ بالظهور.

وأضاف أن المؤسسات الأكاديمية هي الحاضنة الأساسية للابتكار والمبتكرين، كون أي ابتكار ليكون ناضجاً لا بد من أن يخرج من بيئة الباحثين والأكاديميين والطلبة، لافتاً إلى أن جامعة حمدان بن محمد الذكية تواكب رؤية حكومة الإمارات فيما يتعلق باستراتيجية الابتكار والمبادرات التي تختص بهذا الشأن وتعمل على نشر ثقافة الإبداع. وقال رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية الدكتور منصور العور، إن مؤتمر إبداعات عربية يهدف إلى مناقشة البحوث النظرية والتطبيقية المتعلقة بالإبداع، وتناول المشكلات والتحديات الحالية التي تواجه العالم العربي والتعرف على دور الإبداع في بناء التنمية المستدامة. وأضاف: يقوم المؤتمر بتوفير البيئة الحاضنة التي تتلاقح فيها الأفكار لتقدم رؤى جديدة لتنمية الحالة الراهنة وتقويم الأطر السلوكية من حيث النظرية والتطبيق، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتبادل الرأي حول المفاهيم الجديدة والنظر في إمكانية تطبيقها في إطار إبداعات الجودة والتعليم الذكي. وقال الدكتور طلال أبو غزاله رئيس المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم، إن التحول إلى التعليم القائم على الابتكار، والتعلم الذكي أصبح ضرورة ملحة.

ودعا إلى الثورة على نظم التعليم التقليدية، مؤكداً أن المجتمع يشهد حالياً جيلاً من الأطفال لا يمكن استيعابهم في التعليم التقليدي، لأنهم أذكى من نظم وأساليب التعليم المستخدمة حالياً، مؤكداً أن الوقت قد حان لأن تصبح مهارة تقنية المعلومات متطلباً في التعليم الأساسي الابتدائي وليس الجامعي. وأشار إلى أن مهارة تقنية المعلومات والاتصالات ليست الهدف، بل الأداة للتعلم ولصنع المعرفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض